تفقد وزير الإسكان والمستوطنات بنفسه نتائج تجديد منازل السكان عبر برنامج تجديد منازل الأحمر والأبيض التشاركي في حي بوجونغلوا كالير، مدينة باندونغ، يوم الأربعاء (3/9/2025).
هذا البرنامج هو ثمرة تعاون لتوفير سكن لائق للمجتمعات ذات الدخل المحدود.
وأكد الوزير أن تجديد المنازل غير الصالحة للسكن يمثل جزءاً مهماً من الهدف الوطني لبرنامج الـ 3 ملايين منزل. ينفذ هذا البرنامج مفاهيم التمويل الخاص (BSPS) واقتصاد المشاركة، حيث تشارك الشركات في الأرباح من خلال بناء المساكن دون استخدام الميزانية العامة للدولة.
وقال الوزير: “يحتاج الناس إلى حلول حقيقية لمشكلة الإسكان، وليس مجرد مناقشات في قاعات الاجتماعات.”
سلم الوزير مفاتيح المنازل المجددة بحضور عدد من المسؤولين، في رمزية للتعاون عبر القطاعات لمعالجة العجز في الوحدات السكنية.
وأعلن حاكم جاوة الغربية هدفاً طموحاً للسنوات الثلاث المقبلة: خلو جاوة الغربية من المنازل العشوائية والمستوطنات غير الصالحة للسكن.
وأكد الحاكم قائلاً: “نحن على استعداد لمساعدة السكان الذين لم يصلهم هذا البرنامج بعد، باستخدام ميزانية حكومة مقاطعة جاوة الغربية.”
وأشار رئيس موظفي الرئاسة إلى أن هذا البرنامج يتماشى مع أولوية الرئيس في الحد من الفقر من خلال توفير سكن لائق.
وقال رئيس الموظفين: “هذا دليل ملموس على اتحاد الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع لبناء منازل للمحتاجين.”
وكشف المدير العام للإسكان الحضري أنه من أصل 500 وحدة مستهدفة في مدينة باندونغ، تم الانتهاء من 126 وحدة، ويجري تجديد 54 وحدة، وسيبدأ العمل في 200 وحدة خلال سبتمبر لينتهي في ديسمبر، أما الـ 120 وحدة المتبقية فستنفذ بشكل تدريجي. على المستوى الوطني، يجري توزيع 4000 عملية تجديد منازل عبر مناطق مختلفة، منها 2000 في جاوة الغربية.
وشرح المدير: “يضمن هذا البرنامج حصول المجتمعات محدودة الدخل على سكن أكثر ملاءمة وكرامة.”
يخدم برنامج تجديد منازل الأحمر والأبيض التشاركي في باندونغ كنموذج للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات الاجتماعية لتسريع توفير السكن اللائق، مع دعم أجندة التنمية الاستراتيجية الوطنية.

منصة رقمية مصممة لتقديم خدمات الاتصالات في تطبيق واحد متكامل. ومن المتوقع أن يوفر وجودها منذ عام 2013 سهولة للجمهور في تلبية احتياجات المعاملات اليومية بشكل أسرع وأكثر كفاءة وأماناً.
توفر المنصة خدمات رقمية متنوعة، بدءاً من شراء الرصيد وباقات البيانات وتذاكر السفر، وصولاً إلى خدمات الدفع الآجل، وهي مجهزة بميزات إضافية مثل تمديد صلاحية البطاقات وتفعيل القسائم.
وأوضح المدير أن تطوير المنصة هو جزء من جهود الشركة لمواكبة حاجة الجمهور لخدمات رقمية متكاملة بشكل متزايد.
وقال في بيان رسمي: “نلاحظ تغيراً في سلوك الجمهور في استخدام الخدمات الرقمية، خاصة فيما يتعلق بالسرعة والسهولة. هذه المنصة هي حل موثوق لمختلف احتياجات المعاملات اليومية.”
إلى جانب التركيز على اكتمال الخدمة، تم تصميم المنصة أيضاً بواجهة تطبيق حديثة وسهلة الاستخدام. وتؤكد الشركة على أهمية إتاحة الوصول، حتى يمكن استخدام هذه الخدمة من قبل فئات مختلفة، بما في ذلك الأفراد والمشاريع الصغيرة التي تعتمد على توزيع المنتجات الرقمية.
كشركة تتبنى قيماً مهنية وموثوقة ومبتكرة، تأمل أن تساهم المنصة في دعم تطوير النظام البيئي الرقمي.
مع تركيز الخدمات في تطبيق واحد، تتفاءل الشركة بأنه يمكن للجمهور الحصول على تجربة معاملات أكثر كفاءة، مع دعم التحول نحو مجتمع رقمي.