باندونغ

لا يزال نادي برسيب باندونغ في حالة من النشوة بعد فوزه بلقب الدوري السوبر 2025/2026. وقد صنع فريق ماونغ باندونغ التاريخ كأول نادٍ يحقق ثلاث بطولات متتالية.

لكن وسط هذه النشوة، لا يزال المشجعون يشعرون بالقلق. لأنه حتى الآن، لم يُبدِ مدرب برسيب، بويان هوداك، أي إشارة حول ما إذا كان سيتم تمديد عقده أم سيرحل عن النادي الموسم المقبل.

على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت بالفعل تكهنات حول مصير بويان هوداك. البعض يقول إن بويان لن يجدد عقده، لكن الكثير من المشجعين ما زالوا يرغبون في رؤية الرجل الكرواتي واقفاً إلى جانب برسيب على خط الملعب.

أحد الشخصيات التي ترغب في بقاء بويان هو مدير برسيب، أومو مختار. خلال فعالية موكب الاحتفال بالبطولة، أعرب علناً عن رغبته في بقاء بويان مع برسيب، بهدف تحقيق اللقب الرابع على التوالي.

وقال أومو يوم الأحد (24 مايو): “يجب أن نحتفظ بكل مدخلات المدرب. آمل أن يبقى المدرب معنا. في المرة القادمة، أبطال مرة أخرى للمرة الرابعة”.

كرر أومو تصريحاته خلال فعالية الشكر في منزله في تانجونغساري، سوميدانغ، يوم الاثنين (25 مايو 2026). ووفقاً لأومو، فإن عقد بويان هوداك قيد المناقشة حالياً مع برسيب.

وقال: “المدرب يجري محادثة مع غلين (غلين سوغيتا، المدير الرئيسي لشركة بي تي برسيب باندونغ بيرماتابات) اليوم. يجب أن يكون هناك قرار بعد ظهر اليوم. (الآن) اللاعبون في إجازة أولاً”.

بخصوص مصير بويان، لم تصدر الإدارة بعد أي بيان لوسائل الإعلام. لكن قبل ذلك بوقت طويل، أثناء مفاوضات عقده، سلط بويان الضوء على قضية حاسمة يعتقد أنها بحاجة إلى تحسين فوري: ترقية مرافق التدريب لفريق ماونغ باندونغ.

سينتهي عقد بويان في 31 مايو 2026، بالتزامن مع اختتام منافسات الدوري السوبر 2025/26. لكن بدلاً من مجرد مناقشة مدة العقد أو قيمته، أكد المدرب الكرواتي على أهمية معايير المرافق كأساس لأداء الفريق.

قال بويان يوم الأربعاء (15 أبريل 2026): “أحاول دائماً تحسين معايير (مرافق) التدريب، لأن هذا ما نحتاجه. اللاعبون يحتاجون إلى معايير أفضل. في جميع أنحاء إندونيسيا، وحتى في جنوب شرق آسيا، لا يزال هناك نقص في ملاعب التدريب”.

ووفقاً له، فإن مرافق التدريب هي حاجة أساسية يجب أن يمتلكها كل نادٍ محترف.他甚至 قارن ذلك بالظروف في أوروبا، التي يعتبرها أكثر استعداداً بكثير، حتى في أدنى مستويات المنافسة.

وقال: “هذه هي المنشأة الأولى التي يجب أن يمتلكها كل نادٍ. في أوروبا، حتى الدرجة السابعة لديها ملاعب تدريب. ربما ليست الأفضل، لكنها تمتلكها. لأن الملعب لا يمكن استخدامه للتدريب باستمرار، فسوف يتضرر”.

يعتقد بويان أن تحسين المرافق لا يتعلق فقط بالراحة، بل يرتبط ارتباطاً مباشراً بأداء اللاعبين ولياقتهم البدنية. وأقر بالتقدم المحرز في بعض الجوانب، لكن لا يزال هناك الكثير مما يحتاج إلى تحسين.

وكشف: “هذا ما نبحث عنه. أعتقد أن بعض المرافق قد تحسنت. لكننا ما زلنا بحاجة إلى ترقية صالة الألعاب الرياضية والمرافق الطبية. يمكنك أن ترى هذا العام أن الفريق الطبي أفضل بكثير، واللاعبون المصابون ليسوا بكثرة العام الماضي”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن جودة ملعب التدريب هي أيضاً مصدر قلق جدي. أشار بويان إلى أنه لا يزال من الممكن تحسين الوضع الحالي لتقليل خطر إصابات اللاعبين.

وقال: “يجب أيضاً تحسين جودة ملعب التدريب. ملعبنا ليس سيئاً، لكنه لا يزال بإمكانه أن يكون أفضل لأنه يؤثر على انخفاض عدد الإصابات. هذا مهم لجميع الأندية”.

ومع ذلك، أكد بويان أن الدفع نحو تحسين المرافق ليس شرطاً صارماً في مفاوضات عقده. وأوضح أن هذا جزء من التزامه بأخذ برسيب إلى مستوى أعلى.

وأكد بويان: “هذا لا يعني أنني أجعله شرطاً صارماً، لكني أشجع الإدارة دائماً على تحسين مرافق التدريب”.

باندونغ

باندونغ، عاصمة جاوة الغربية، إندونيسيا، هي مدينة نابضة بالحياة تشتهر بهندستها المعمارية الاستعمارية ومناخها البارد ومشهدها الفني المزدهر. تاريخياً، برزت في أوائل القرن العشرين كمنتجع سياحي مخطط له لمزارعي الهولنديين، ثم استضافت لاحقاً مؤتمر باندونغ التاريخي عام 1955، الذي شكل علامة فارقة في حركة عدم الانحياز. اليوم، تظل مركزاً ثقافياً وتعليمياً رئيسياً، وغالباً ما يطلق عليها “باريس جاوة” لسحرها الأوروبي وطاقتها الإبداعية.

برسيب باندونغ

برسيب باندونغ هو نادي كرة قدم محترف مقره في باندونغ، إندونيسيا، تأسس في 14 مارس 1933، خلال الحقبة الاستعمارية الهولندية. يُعرف باسم “ماونغ باندونغ” (نمور باندونغ)، وله تاريخ غني وقاعدة جماهيرية شغوفة، مما يجعله أحد أنجح الفرق وأكثرها شعبية في كرة القدم الإندونيسية. فاز برسيب بالعديد من بطولات الدوري الإندونيسي، ويمثل تنافسه الشرس مع برسجا جاكرتا رمزاً للفخر الثقافي والإقليمي العميق.

الدوري السوبر

الدوري السوبر هو مسابقة دوري الرغبي المحترفة في أوروبا، وتضم بشكل أساسي أندية من إنجلترا وفرنسا. تأسس في عام 1996، ليحل محل الدرجة الأولى الحالية كأعلى دوري، حيث قدم موسم الصيف ونظاماً قائماً على الامتياز لتحديث الرياضة. نما الدوري في شعبيته، حيث هيمنت فرق مثل ويغان ووريورز وسانت هيلينز وليدز راينوز على تاريخه.

تانجونغساري

تانجونغساري هي منطقة في وصاية سوميدانغ في جاوة الغربية، إندونيسيا، اشتهرت تاريخياً كمنطقة زراعية رئيسية، وخاصة لإنتاجها للأرز عالي الجودة. خلال الحقبة الاستعمارية، كانت جزءاً من نظام المزارع في جزر الهند الشرقية الهولندية، واليوم تظل منطقة ريفية هادئة ذات تراث ثقافي قوي، بما في ذلك الفنون السوندية التقليدية والأطباق المحلية الشهية. يعكس اسم “تانجونغساري” نفسه جمالها الطبيعي، حيث يجمع بين “تانجونغ” (الرأس) و”ساري” (الجوهر أو الجمال) في اللغة السوندية.

سوميدانغ

سوميدانغ هي بلدة في جاوة الغربية، إندونيسيا، اشتهرت تاريخياً بأنها مقر مملكة سوميدانغ لارانغ، وهي مملكة سوندية مهمة ازدهرت منذ القرن السادس عشر. تشتهر المنطقة أيضاً بتراثها الطهوي، وخاصة *تاهو سوميدانغ*، وهي وجبة خفيفة من التوفو المقلي المقرمش. اليوم، تعمل كمركز ثقافي، يحافظ على التقاليد السوندية والمواقع التاريخية مثل قصر سوميدانغ.

جنوب شرق آسيا

جنوب شرق آسيا هي منطقة غنية ثقافياً وتاريخياً تضم دولاً مثل تايلاند وفيتنام وإندونيسيا والفلبين. يشمل تاريخها ممالك قديمة مثل إمبراطورية الخمير وسريفيجايا، بالإضافة إلى فترة من الاستعمار الأوروبي الذي شكل هوياتها الحديثة المتنوعة. اليوم، تشتهر بتقاليدها النابضة بالحياة ومعابدها المذهلة ومدنها الصاخبة التي تمزج التراث مع التطور السريع.

أوروبا

أوروبا هي قارة ذات تاريخ غني ومعقد، شكلته الحضارات القديمة مثل اليونان وروما، والعصور الوسطى، وعصر النهضة، وحربين عالميتين. وهي موطن لعدد لا يحصى من المواقع الثقافية، من الكولوسيوم في روما إلى برج إيفل في باريس، مما يعكس تراثاً فنياً وسياسياً ومعمارياً متنوعاً. اليوم، تشتهر أوروبا بمزيجها من الإرث التاريخي والابتكار الحديث، مع العديد من الدول متحدة في الاتحاد الأوروبي.