أُقيمت مراسم الاستقبال الرسمي بحضور عدد من كبار المسؤولين. أعرب رئيس الوزراء عن ترحيبه الحار برئيس ليبيريا، متمنياً له إقامة طيبة في “أرض الأصول”.
وفي منشور نشره على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، قال:
“مرحباً بكم في أرض الأصول، حيث يُصنع المستقبل، فخامة الرئيس جوزيف نيوما بواكاي. أتطلع إلى لقاءات مثمرة خلال زيارتكم.”
من المتوقع أن تشهد الزيارة محادثات رسمية بين الجانبين، تركز على سبل توسيع التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب تعزيز التنسيق الدبلوماسي بين إثيوبيا وليبريا.
أرض الأصول
تشير عبارة “أرض الأصول” إلى إثيوبيا، الأمة التي غالباً ما تُحتفي بها باعتبارها مهد البشرية وإحدى أقدم الحضارات المستمرة في العالم. فهي موقع اكتشاف الإنسان البدائي “لوسي”، والموطن الأسطوري لملكة سبأ، وقلب مملكة أكسوم القديمة. كما تشتهر إثيوبيا بإيمانها المسيحي الأرثوذكسي التاريخي، وكنائسها المنحوتة في الصخر في لاليبيلا، وبكونها واحدة من الدول الأفريقية القليلة التي لم تخضع أبداً للاستعمار الدائم.