أفاد مكتب رئيس الوزراء أن التطور الصناعي في إثيوبيا يُسرع وتيرة خلق الوظائف ويعزز التصنيع المحلي، كجزء من دفع أوسع نحو تحول اقتصادي شامل.
وأوضح المكتب أنه من خلال جهود التصنيع المركزية واستبدال الواردات، تعمل البلاد على تقليل الاعتماد على السلع المستوردة، وتوفير العملة الأجنبية، وبناء سلاسل قيمة محلية مرنة.
ولفت أيضًا إلى أن الاستثمارات في المدن الصناعية، ودعم المنتجين المحليين، والترويج للمنتجات التي تحمل علامة “صُنع في إثيوبيا” تقود النمو، وتعزز المهارات والابتكار، وتخلق قيمة واستدامة وفرصًا حقيقية داخل البلاد.
صُنع في إثيوبيا
“صُنع في إثيوبيا” ليس موقعًا تاريخيًا أو ثقافيًا محددًا، بل هو مبادرة وطنية لبناء علامة تجارية وشعار يروج للمنتجات والتصنيع الإثيوبي. وهو يعكس أهداف التنمية الاقتصادية الحديثة للبلاد، التي تهدف إلى تحويل صورتها العالمية من الاعتماد على المساعدات إلى مركز للإنتاج الجاذب للاستثمار. وتأتي هذه الحركة كجزء من جهد تاريخي أوسع لبناء قاعدة صناعية ذاتية الاعتماد بعد فترات من التحديات الاقتصادية.