طرابلس – حذر الاتحاد العام لعمال قطاع النفط والغاز من تداعيات خطيرة بسبب الاستمرار في تأخير اعتماد موازنة القطاع، معتبراً ذلك تهديداً وجودياً للعاملين ولبنى القطاع التحتية، وهو ما ينعكس مباشرة على استقرار البلاد المالي والاقتصادي.

وأوضح الاتحاد في بيان أن التأخير غير المبرر في اعتماد الموازنة يمثل “تعطيلاً متعمداً” لقطاع هو المصدر الوحيد لتمويل الموازنة العامة، ودفع رواتب موظفي الدولة، وتمويل قطاعات الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والأمن.

وأشار الاتحاد إلى أن آثار هذا التأخير بدأت تظهر بالفعل في شلل برامج التدريب والتطوير، وتعطيل النظام الصحي للأعضاء، وتراكم الديون على الموردين، إلى جانب تأخير صرف المستحقات المالية وتدهور متطلبات السلامة المهنية داخل المنشآت النفطية.

وأكد أن هذه المؤشرات ليست مجرد مطالب مهنية، بل تمثل إنذارات مبكرة باقتراب توقف الدورة الاقتصادية للدولة، مشيراً إلى أن أي خلل في تدفق التمويل لقطاع النفط سينعكس مباشرة على قدرة الدولة في الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

وحذر الاتحاد من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إيقاف منشآت النفط والغاز عن العمل، وما يترتب على ذلك من شلل كامل لمؤسسات الدولة، محملاً المسؤولية التاريخية والأخلاقية لكل من يقف وراء عرقلة اعتماد موازنة ثروة الشعب.

ودعا الاتحاد العام لعمال قطاع النفط والغاز جميع السلطات التنفيذية والتشريعية للتدخل عاجلاً وعلى الفور لاعتماد موازنة القطاع دون أي تأخير، مؤكداً أن إنقاذ القطاع النفطي اليوم هو الضمانة الحقيقية لاستقرار الوطن ومستقبل أبنائه.

347685

طرابلس

طرابلس هي العاصمة وأكبر مدينة في ليبيا، وهي ميناء تاريخي على البحر المتوسط ذو إرث غني يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد عندما أسسها الفينيقيون. وقد حكمها الرومان والوندال والبيزنطيون والعرب والعثمانيون والإيطاليون وغيرهم، تاركين إرثاً معمارياً وثقافياً متنوعاً. ويحتوي قلب المدينة التاريخي، أي مدينة طرابلس القديمة، على معالم مثل القلعة الحمراء (السّاي الحمراء) وقوس ماركوس أوريليوس.