أعلنت الشركة الوطنية للمياه نجاح خطتها التشغيلية والفنية لتوفير وإدارة المياه خلال موسم حج هذا العام 1446 هـ، حيث قامت بتوزيع أكثر من 45 مليون متر مكعب من المياه على المصلين في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ركزت الخطة التشغيلية والفنية لموسم الحج على توفير كميات المياه لحجاج بيت الله الحرام وفق الكفاءة التشغيلية المستهدفة، وهو ما أمكن تحقيقه بفضل الاستعدادات المسبقة لأنظمتها الفنية والإلكترونية، بالإضافة إلى الهياكل والخطط التشغيلية والتنظيمية.
تم التوضيح أن كمية المياه الموزعة خلال موسم الحج تتجاوز 45 مليون متر مكعب، بمعدل ضخ على مدار 24 ساعة في منطقة المسجد الحرام والمشاعر المقدسة. وتم التأكيد على أن أحجام المياه التي تمت معالجتها تتجاوز 33.4 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 88,000 اختبار معملي خلال موسم الحج.
تميز تنفيذ الخطة التشغيلية والفنية بسلاسة، ولم تسجل الشركة أي عوائق في إدارة عملياتها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. ونجحت في توفير كميات كافية من المياه تم توزيعها على الشبكات العامة والحمامات
حول: المسجد الحرام بمكة
المسجد الحرام بمكة المكرمة، المعروف أيضًا باسم المسجد الحرام، هو أقدس مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. يضم الكعبة المشرفة، القبلة التي يتجه إليها المسلمون في جميع أنحاء العالم لأداء صلواتهم اليومية. شهد المسجد العديد من التوسعات والتجديدات على مدار تاريخه، بدءًا من عهد النبي محمد في القرن السابع. وهو النقطة المركزية لرحلة الحج، وهي فريضة دينية واجبة على المسلمين يجب أداؤها مرة واحدة على الأقل في العمر لكل مسلم بالغ قادر جسديًا وماليًا على القيام بالرحلة.
حول: الأماكن المقدسة
الأماكن المقدسة هي مواقع حول العالم تُعتبر بقداسة وأهمية من قبل العديد من الأديان والثقافات نظرًا لأهميتها الروحية أو التاريخية أو الأسطورية. غالبًا ما تجذب هذه الأماكن الحجيج، وترتبط عادة بظهورات إلهية أو معجزات أو ظواهر خارقة أخرى. تشمل الأمثلة ساحة المساجد في القدس، ذات الأهمية لليهودية والمسيحية والإسلام؛ وواراناسي في الهند، الموقرة في الهندوسية؛ والمناظر الطبيعية المقدسة للأمريكيين الأصليين، مثل تل بير. تتشابك قصصها بعمق مع معتقدات وتقاليد الشعوب التي تكرمها، وتمتد لآلاف السنين وتشكل جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي الإنساني.