
أعلنت الشبكة التلفزيونية الأمريكية “إيه بي سي” يوم الأربعاء تعليق بث برنامج جيمي كيميل “إلى أجل غير مسمى”، وهو القرار الذي سارع الرئيس دونالد ترامب إلى الترحيب به.
وجاء ذلك بعد أن أثار المذيع الكوميدي الشهير غضباً واسعاً في أوساط المحافظين باتهامه إياهم باستغلال اغتيال المؤثر المحافظ تشارلي كيرك سياسياً.
وقال متحدث باسم الشبكة التلفزيونية إن “برنامج جيمي كيميل لايف سيُعلَّق إلى أجل غير مسمى”.
وفي المصطلح التلفزيوني الأمريكي، يعني هذا المصطلح أن البرنامج سيتم استبداله أو إزالته من جدول البث.
يُعد كيميل أحد أبرز الوجوه على الشاشة التلفزيونية الأمريكية؛ إذ يُبث برنامجه الذي يقدم نظرة فكاهية على الأحداث الجارية خمس ليالٍ أسبوعياً، وقد استضاف حفل توزيع جوائز الأوسكار أربع مرات.
ترامب يرحب
سارع ترامب بالترحيب بقرار “إيه بي سي”، معتبراً إزاحة المذيع الكوميدي الشهير الذي ينتقده بشدة “خبراً عظيماً لأمريكا”.
وكتب ترامب على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “خبر عظيم لأمريكا: تم إلغاء برنامج جيمي كيميل الذي يعاني من تراجع التقييمات”.
وأضاف: “أهنئ شبكة إيه بي سي لامتلاكها الشجاعة أخيراً لفعل ما كان يجب فعله. كيميل لا يمتلك أي موهبة، وتقييماته أسوأ حتى من تقييمات كولبير، إذا كان ذلك ممكناً أصلاً”.
وكانت شبكة “سي بي إس” قد أبلغت ستيفن كولبير، مقدم برنامج “ذا ليت شو”، بأنها ستلغي برنامجه الشهير بدءاً من عام 2026.
وكان كيرك، الحليف المقرب للرئيس دونالد ترامب، قد اغتيل بطلقة واحدة الأسبوع الماضي أثناء مشاركته في فعالية جامعية في ولاية يوتا.
وقالت السلطات إن تايلر روبنسون (22 عاماً) أطلق رصاصة واحدة من سطح مبنى مجاور أصابت كيرك في رقبته.
وتم توقيف المشتبه به يوم الاثنين واتهامه رسمياً بجريمة قتل.
وتحدث كيميل عن هذا الاغتيال مساء الاثنين في مقدمة برنامجه المسائي الشهير.
جماعة ماجا
وقال المذيع الشهير: “شهدنا مستويات جديدة من الانحدار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، حيث بذلت جماعة ‘ماجا’ محاولات يائسة لوصف هذا الشاب الذي قتل تشارلي كيرك بأي شيء إلا أنه واحد منهم، وبذلت كل ما في وسعها لكسب نقاط سياسية من الحادثة”.
و”ماجا” هو الاسم المختصر لحركة “اجعل أمريكا عظيمة مجدداً” التي أطلقها ترامب خلال ولايته الأولى.
وأعلن البيت الأبيض هذا الأسبوع أنه سيتعقب حركة مزعومة لـ”الإرهاب الداخلي” من اليسار في أعقاب مقتل كيرك، وهي خطوة تثير مخاوف كثيرين من أن تُستخدم مثل هذه الحملة لإسكات المعارضة السياسية.
وفي يوم الأربعاء، أعلن ترامب تصنيف حركة “أنتيفا”