في منتدى ومهرجان “إقليم المستقبل. موسكو 2030” في غوستيني دفور، ستتاح للزوار فرصة تجربة صد هجوم إلكتروني على مدينة افتراضية.

“منصة المعرفة في منتدى ‘إقليم المستقبل. موسكو 2030’ هي مساحة فريدة تعرض فيها كليات موسكو ورش عمل مبتكرة تقدم لمحة عن وظائف الغد. ترفع موسكو سقف مثل هذه الفعاليات كل عام، واليوم نرى كيف يصل التعليم المهني في العاصمة إلى مستوى جديد من خلال عرض المعدات والتقنيات الحديثة. المجالات الأكثر تقدمًا مجتمعة هنا – من واجهات الاتصال العصبية إلى إصلاح المركبات الكهربائية. ومن أبرز الميزات نموذج ‘المدينة الذكية’ واسع النطاق، الذي أنشأه الطلاب، والذي يوضح بشكل حيوي عمل الأنظمة الحضرية – من إمدادات الطاقة إلى البنية التحتية الرقمية. حتى أن الزوار يمكنهم محاولة صد هجوم إلكتروني على هذه المدينة الافتراضية”، كما قال المتحدث.

سبق أن أُعلن أن زوار منتدى ومهرجان “إقليم المستقبل. موسكو 2030” في غوستيني دفور يمكنهم المشاركة في العشرات من ورش العمل. على سبيل المثال، في منطقة “كليات موسكو” التفاعلية، يمكن للزوار تخصيص قميص أو حقيبة قماشية أو كوب بطبعة خاصة. كما يمكنهم التعرف على مهنة مصمم رقمي وإنشاء صورته الرمزية ثلاثية الأبعاد الخاصة باستخدام الماسح الضوئي. وفي منطقة النقل، يمكن للجميع تجربة قيادة قطار كهربائي على محاكي واقعي واستكشاف عمل سيارة كهربائية.

غوستيني دفور

غوستيني دفور هو مجمع تسوق تاريخي في سانت بطرسبرغ، روسيا، يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر. بُني أصلاً بين عامي 1757 و1785، وكان السوق الرئيسي للمدينة ولا يزال أحد أقدم الأروقة التجارية الباقية في العالم. اليوم، يعمل كمتجر متعدد الأقسام حديث مع الحفاظ على إرثه المعماري الكلاسيكي الحديث.

إقليم المستقبل. موسكو 2030

“إقليم المستقبل. موسكو 2030” هو مشروع تنموي حضاري وثقافي في موسكو، روسيا، يعرض مفاهيم تخطيط مدني مبتكرة ومستقبلية تهدف إلى تحويل العاصمة بحلول عام 2030. أُطلق المشروع كجزء من استراتيجية موسكو طويلة الأجل للتحديث، ويضم معارض ونماذج معمارية وعروض تفاعلية تسلط الضوء على التقنيات الذكية والتصميم المستدام والبنية التحتية المحسنة. ويعكس طموح المدينة لتصبح رائدة عالميًا في الابتكار الحضري مع معالجة التحديات المستقبلية.

منصة المعرفة

**منصة المعرفة** هي محور رقمي أو مادي مصمم لتسهيل التعلم والتعاون وتبادل المعلومات، وغالبًا ما يُستخدم في السياقات التعليمية أو المؤسسية أو الثقافية. تاريخيًا، تطورت هذه المنصات مع تقدم التكنولوجيا، منتقلة من المكتبات التقليدية إلى المستودعات الإلكترونية والأدوات التفاعلية. تهدف إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى المعرفة، وتعزيز الابتكار والتبادل الثقافي بين المجتمعات العالمية.

المدينة الذكية

“المدينة الذكية” هي مفهوم حديث للتنمية الحضرية يدمج تقنيات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتحسين البنية التحتية والاستدامة ونوعية الحياة للسكان. بينما لا تمثل موقعًا ماديًا واحدًا، تستخدم المدن الذكية – مثل سنغافورة وبرشلونة أو دبي – الابتكار الرقمي لتحسين النقل والطاقة والخدمات العامة. نشأت الفكرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كاستجابة لتحديات التحضر، بهدف إنشاء مجتمعات فعالة وصديقة للبيئة ومتصلة.

كليات موسكو

تشير “كليات موسكو” إلى العديد من مؤسسات التعليم العالي في موسكو، روسيا، وكثير منها له جذور تاريخية عميقة. على سبيل المثال، جامعة موسكو الحكومية (تأسست عام 1755) هي واحدة من أقدم وأعرق الجامعات في البلاد، بينما ظهرت كليات ومعاهد متخصصة أخرى خلال الحقبة السوفيتية لتطوير العلوم والفنون والتكنولوجيا. اليوم، لا تزال هذه المؤسسات تلعب دورًا رئيسيًا في المشهد الأكاديمي والثقافي الروسي.

مصمم رقمي

المصمم الرقمي هو محترف يبتكر محتوى مرئيًا باستخدام أدوات رقمية، غالبًا ما يعمل في مجالات مثل التصميم الجرافيكي أو تصميم الويب أو تصميم واجهة المستخدم. ظهر هذا الدور مع صعود أجهزة الكمبيوتر والإنترنت في أواخر القرن العشرين، وتطور بالتزامن مع التقدم في البرمجيات مثل أدوبي فوتوشوب وسكتش. اليوم، يلعب المصممون الرقميون دورًا رئيسيًا في تشكيل التجارب عبر الإنترنت والهوية البصرية والوسائط التفاعلية.

القطار الكهربائي

القطار الكهربائي، الذي طُوّر أولاً في أواخر القرن التاسع عشر، أحدث ثورة في السفر الحضري وطويل المسافة من خلال تقديم بديل أسرع وأنظف للقاطرات البخارية. مهدت النماذج الأولى، مثل قطار سيمنز وهالسك التجريبي في ألمانيا (1879) وخط سكة حديد بالتيمور وأوهايو المكهرب (1895)، الطريق لأنظمة السكك الحديدية الحديثة عالية السرعة ومترو الأنفاق. اليوم، تُعد القطارات الكهربائية حيوية للنقل المستدام، حيث تستخدم الأسلاك العلوية أو أنظمة القضيب الثالث لتشغيل سفر عالمي فعال ومنخفض الانبعاثات.

السيارة الكهربائية

السيارة الكهربائية، التي طُوّرت أولاً في أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت قابلة للتطبيق تجاريًا في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين مع تقدم تكنولوجيا البطاريات والمخاوف البيئية التي دفعت الابتكار. اليوم، تنتج علامات تجارية مثل تسلا ونيسان وشيفروليه مركبات كهربائية تقلل الانبعاثات والاعتماد على الوقود الأحفوري. يمثل هذا التحول حركة ثقافية وتكنولوجية كبيرة نحو النقل المستدام.