أعلنت الشرطة في جنوب أفريقيا مقتل 11 شخصاً وإصابة 24 آخرين بإطلاق نار بعد أن اقتحم مسلحون فندقاً في العاصمة بريتوريا يوم السبت وأطلقوا النار على تجمع في بار الفندق.

لقي عشرة أشخاص حتفهم في مكان الحادث في بلدة سوشانغوفي، التي تبعد 18 كيلومتراً غرب بريتوريا، بينهم طفل في الثالثة من العمر قُتل في الهجوم، وآخر (12 عاماً) وثالث يبلغ 16 عاماً.

كما تم التأكد من إصابة 25 شخصاً بطلقات نارية، ونقل 14 شخصاً إلى المستشفى.

دخل ثلاثة مسلحين المبنى حوالي الساعة 4:30 صباحاً (02:30 بتوقيت غرينتش) وأطلقوا النار عشوائياً على مجموعة من الرجال كانوا مجتمعين في بار الفندق.

وُصف الهجوم بأنه “حادث مؤسف للغاية”، مع الإشارة إلى أن الشرطة لم تُبلغ عن الحادث إلا حوالي الساعة 6 صباحاً. ولم تُعرف بعد دوافع إطلاق النار، ولم يتم اعتقال أي مشتبه به.

يمثل هذا الهجوم أحدث حلقة في سلسلة حوادث إطلاق النار الجماعي في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 63 مليون نسمة.

تعاني جنوب أفريقيا من جريمة متجذرة وفساد تقودهما شبكات منظمة. يمتلك العديد من المواطنين أسلحة نارية مرخصة للحماية الشخصية، ولكن هناك أيضاً أسلحة غير قانونية كثيرة متداولة.

وفقاً لبيانات الشرطة، حصد العنف المسلح حياة حوالي 63 شخصاً يومياً في المتوسط من أبريل إلى سبتمبر من العام الماضي.

بريتوريا

بريتوريا هي العاصمة الإدارية لجنوب أفريقيا، تأسست عام 1855 وسُميت على اسم الزعيم الأفريكاني أندريس بريتوريوس. لها أهمية تاريخية كمركز للقومية الأفريكانية والمكان الذي وُقع فيه معاهدة السلام التي أنهت حرب البوير الثانية عام 1902. تشتهر المدينة بشوارعها المزروعة بأشجار الجاكرندا والمباني الحكومية المهمة، بما في ذلك مباني الاتحاد.

سوشانغوفي

سوشانغوفي بلدة كبيرة في شمال غوتنغ بجنوب أفريقيا، أنشأتها حكومة الفصل العنصري عام 1974. اسمها هو اختصار مشتق من المجموعات العرقية الرئيسية التي صُممت لإيوائها: السوثو، والشانغان، والنجونو، والفيندا. اليوم، هي منطقة حضرية نابضة بالحياة تشتهر بتنوعها الثقافي، ومؤسساتها التعليمية مثل حرم جامعة تشواني للتكنولوجيا، وتاريخها المعقد كمنتج للفصل القسري.