نيودلهي: اعتقلت شرطة دلهي شاباً يبلغ من العمر 22 عاماً مطلوباً في عدة قضايا سرقة وإطلاق نار، وضبطت مسدساً غير قانوني بحوزته.

وأوضحت الشرطة يوم السبت أن دروف، المعروف أيضاً باسم راج أو توفان، المقيم في منطقة جهانجير بوري، تم اعتقاله من منطقة بهل سوا دياري في شمال دلهي. وكان مطلوباً في أربع قضايا منفصلة للسرقة وإطلاق النار مسجلة في أقسام شرطة مختلفة. وجاء الاعتقال بعد معلومات وردت في 13 مارس، أشارت إلى أن دروف سيأتي بالقرب من بحيرة بهل سوا دياري على طريق ملعب الجولف لمقابلة شركائه.

ونصب فريق شرطي كميناً واعتقله. وخلال التفتيش، ضبطت الشرطة مسدساً شبه آلي وطلقتين من عيار 7.65 ملم بحوزته. وقد سجلت الشرطة قضية ضده بموجب المواد ذات الصلة من قانون الأسلحة.

ووفقاً للشرطة، كشف دروف أنه كان مرتبطاً بمجموعة من المجرمين الأحداث والصغار المعروفة باسم “مجموعة إس دي”، التي تنشط في منطقتي جهانجير بوري وبهل سوا دياري. كما كشف عن علاقته بأعضاء آخرين في العصابة، بما في ذلك ديباك وسلمان.

بهل سوا دياري

بهل سوا دياري هي حي كثيف السكان ومنخفض الدخل في شمال غرب دلهي بالهند، وتشتهر تاريخياً بمستوطنتها للألبان الكبيرة. يأتي اسمها من منطقة “بهل سوا جهانجيربور”، وهي الآن معروفة أكثر بـ **مقلب بهل سوا للنفايات**، أحد مواقع تفريغ النفايات الرئيسية الثلاثة في دلهي والذي بدأ العمل عام 1994. أصبح المقلب سمة مهيمنة على المنطقة، مؤثراً على البيئة المحلية وحياة المجتمع.

جهانجير بوري

جهانجير بوري هي حي سكني في شمال دلهي بالهند. يعتقد تاريخياً أنها تأسست خلال العصر المغولي، وربما سُميت تيمناً بالإمبراطور جهانجير (حكم 1605–1627)، وقد تطورت منذ ذلك الحين إلى منطقة حضرية كثيفة السكان.

بحيرة بهل سوا دياري

بحيرة بهل سوا دياري هي مسطح مائي كبير ومُلوث في شمال غرب دلهي بالهند، نشأ كبركة لتجميع مياه الأمطار منذ قرون. كانت تُستخدم تاريخياً من قبل مزارعي الألبان المحليين، وقد تعرضت لاعتداءات كبيرة وتُستخدم الآن في المقام الأول كمقلب للنفايات، حيث تغطي كومة نفايات متنامية جزءاً كبيراً من مساحتها. وهي اليوم مثال صارخ على التدهور البيئي الحضري ومحط اهتمامات المحافظة المحلية.

طريق ملعب الجولف

طريق ملعب الجولف هو شريان رئيسي في جورجاون (جورجرام الآن) بالهند، يشتهر بمشاريعه السكنية والتجارية الفاخرة. يحصل الطريق على اسمه من نادي دلهي للجولف الذي كان موجوداً تاريخياً في المنطقة قبل التوسع العمراني. وهو اليوم يرمز للتحول السريع للمدينة إلى مركز شركاتي وفاخر حديث.