سيول – تعهد الرئيس لي جيه-ميونغ، اليوم الأحد، ببذل جهود لاستعادة قنوات الحوار المعلقة مع كوريا الشمالية بسرعة، بهدف تخفيف التوترات العسكرية وبناء السلام بين الكوريتين.
نقل لي هذه الرسالة على حسابه على فيسبوك لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لإعلان 15 يونيو، الذي وقعه الرئيس الكوري الجنوبي الراحل كيم داي-جونغ والزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ-إيل خلال قمتهما في عام 2000.
“لتخفيف التوترات العسكرية وتعزيز بيئة السلام، سأعيد نظام إدارة الأزمات، بدءاً من استعادة قنوات الحوار المعلقة بين الجنوب
حول: الجمعية الوطنية
الجمعية الوطنية، الشائعة في الدول ذات الأنظمة البرلمانية، هي هيئة تشريعية تتكون من ممثلين منتخبين مسؤولين عن سن القوانين الوطنية، والإشراف على الحكومة، وتمثيل مصالح الجمهور. يمكن أن يختلف تاريخ ودور جمعية وطنية معينة اختلافاً كبيراً حسب البلد؛ على سبيل المثال، في فرنسا، الجمعية الوطنية هي الغرفة السفلى للبرلمان وتلعب دوراً حاسماً في صياغة التشريعات والسياسات الحكومية. تقليدياً، يُعد إنشاؤها خطوة أساسية في تطوير نظام حكم ديمقراطي، مما يعكس زيادة المشاركة العامة والمساءلة.
حول: إعلان 15 يونيو
الإعلان المشترك بين الشمال والجنوب في 15 يونيو هو وثيقة رئيسية في التاريخ الكوري، تم الاتفاق عليها بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في 15 يونيو 2000. كان هذا الإعلان نتيجة لقمة تاريخية بين قائدي الكوريتين، كيم جونغ-إيل من كوريا الشمالية وكيم داي-جونغ من كوريا الجنوبية، عُقدت في بيونغ يانغ. سعى الاتفاق إلى تقليل التوترات العسكرية، وتعزيز التوحيد، وزيادة التعاون والتبادل بين البلدين، مما يمثل لحظة محورية في العلاقات بين الكوريتين.