أعلنت الناقلة الوطنية الخطوط الجوية الفلبينية (PAL) أنها ستعيد توجيه عمليات طائراتها التوربينية من مانيلا إلى كلارك، وذلك بعد القرار الإلزامي بنقل هذه الخدمات خارج مطار نينوي أكينو الدولي (NAIA).

وذكرت الناقلة في بيان أن الرحلات الجوية من وإلى بوسانغا، وسيارغاو، وأنتيك، وكاتارمان ستُعاد توجيهها إلى كلارك اعتبارًا من 29 مارس 2026، تماشيًا مع الجدول الزمني الذي حددته لجنة تنسيق مواقف الطائرات في مانيلا (MSCC).

وسيتلقى الركاب الحاصلون على حجوزات في الرحلات المتأثيرة خطوط سفر محدثة، مع خيارات لإعادة الحجز أو إعادة التوجيه أو الاسترداد حسب الحاجة.

وجاء في البيان: “مع الانتقال الإلزامي لخدمات الطائرات التوربينية خارج مطار نينوي أكينو الدولي، ستقدم الخطوط الجوية الفلبينية رحلات محلية بطائرات نفاثة اعتبارًا من مارس 2026، مما يزيد السعة على المسارات عالية الطلب ويوفر للركاب خيارات سفر أكثر.”

وستشمل الخدمات الأسبوعية المعززة رحلات من مانيلا إلى كلارك بما يصل إلى 76 رحلة، وإلى دوماجويتي حتى 21 رحلة، وإلى إيلويلو حتى 42 رحلة، وإلى روكساس حتى 14 رحلة، وإلى تاكلوبان حتى 28 رحلة أسبوعيًا.

مطار نينوي أكينو الدولي (NAIA)

مطار نينوي أكينو الدولي (NAIA) هو البوابة الدولية الرئيسية التي تخدم مترو مانيلا في الفلبين. كان يُسمى في الأصل مطار مانيلا الدولي، ثم أُعيد تسميته في عام 1987 تكريمًا للسيناتور بينينو “نينوي” أكينو الابن، الذي كان اغتياله في المطار عام 1983 حدثًا محوريًا أدى إلى ثورة سلطة الشعب. وهو اليوم أحد أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في جنوب شرق آسيا.

كلارك

تشير “كلارك” في الغالب إلى **قاعدة كلارك الجوية**، وهي منشأة رئيسية سابقة للقوات الجوية الأمريكية في الفلبين. أُنشئت عام 1903 بعد الحرب الأمريكية الإسبانية، وكانت مركزًا استراتيجيًا حيويًا في المحيط الهادئ حتى ثوران جبل بيناتوبو عام 1991 والانسحاب اللاحق للقوات الأمريكية. اليوم، أُعيد تطوير المنطقة لتصبح **منطقة كلارك للحرة**، وهي مركز اقتصادي وسياحي نابض بالحياة، حيث تعمل المدرج السابق الآن كمطار كلارك الدولي.

مانيلا

مانيلا هي العاصمة الفلبينية، أسسها الغزاة الإسبان عام 1571 على موقع مستوطنة إسلامية سابقة. وقد خدمت كميناء استعماري حيوي لتجارة الإمبراطورية الإسبانية بين آسيا والأمريكتين لأكثر من ثلاثة قرون. اليوم، هي منطقة حضرية كثيفة السكان والمركز السياسي والاقتصادي والثقافي للبلاد، وتشتهر بمدينتها المسورة التاريخية إنتراموروس ومزيجها من التأثيرات الثقافية المتنوعة.

بوسانغا

تشير بوسانغا إلى سهول بوسانغا، وهي سهول فيضانية موسمية شاسعة تقع في الجزء الشمالي من منتزه كافو الوطني في زامبيا. تاريخيًا، استخدمها شعب لوزي الأصليون لرعي الماشية الموسمي، والمنطقة الآن ملاذ محمي للحياة البرية، تشتهر بقطعان كبيرة من ظباء الليتشوي ومشاهدات استثنائية للحيوانات المفترسة. يُحافظ على نظامها البيئي الفيضانات السنوية لنهرَي لوفوبا وكافوي.

سيارغاو

سيارغاو هي جزيرة فلبينية على شكل دمعة، تشتهر عالميًا كوجهة رائدة لركوب الأمواج، خاصة موجة “كلود 9” الشهيرة. تاريخيًا كانت جزيرة هادئة للصيد والزراعة، وقد تشكلت هويتها الحديثة في أواخر الثمانينيات والتسعينيات عندما اكتشف راكبو الأمواج الدوليون أمواجها الشعابية المتسقة. اليوم، هي مركز سياحي رئيسي يجمع بين ثقافة ركوب الأمواج العالمية والبحيرات البكر وغابات المنغروف وحياة الجزيرة الهادئة.

أنتيك

أنتيك هي مقاطعة تقع على الساحل الغربي لجزيرة بناي في الفلبين. تاريخيًا، استوطنها شعب الآتي ثم مهاجرون من بورنيو، وأصبحت مركزًا تجاريًا وثقافيًا مهمًا قبل الاستعمار الإسباني في القرن السادس عشر. اليوم، تشتهر بإرثها الثقافي الغني وشواطئها البكر ومهرجان **بينيرايان** النابض بالحياة، الذي يُحيي ذكرى وصول المستوطنين البورنيين الأسطوري.

كاتارمان

كاتارمان هي بلدية تقع في مقاطعة سامار الشمالية، الفلبين. تاريخيًا، كانت مستوطنة مهمة خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية وكانت موقعًا لثوران بركاني كبير من جبل هيبوك-هيبوك في جزيرة كاميغوين القريبة عام 1871، مما أدى إلى دمار واسع وتغيرات في المشهد المحلي. اليوم، هي مركز تجاري وإداري للمنطقة.

دوماجويتي

دوماجويتي هي مدينة ساحلية في جزيرة نيغروس بالفلبين، وغالبًا ما تُسمى “مدينة الناس اللطفاء”. وتشتهر تاريخيًا كمدينة جامعية، فهي موطن جامعة سليمان، أول جامعة بروتستانتية في البلاد أسسها مبشرون أمريكيون عام 1901. اسم المدينة مشتق من الكلمة السيبوانية *داغيت*، التي تعني “الخطف”، في إشارة إلى تعرضها السابق لغارات قراصنة المورو.