قال الرئيس فرديناند “بونغبونغ” ماركوس الابن يوم الاثنين إنه سيصدر مرسوماً تنفيذياً سيشكل رسمياً “اللجنة المستقلة” التي ستنظر في المخالفات المتعلقة بمشاريع التحكم في الفيضانات.

وأضاف ماركوس للصحفيين: “أه، نعم. نحن نعد المرسوم التنفيذي الذي سيؤسس اللجنة المستقلة”.

وتابع: “ستكون اللجنة المستقلة هي الذراع التحقيقية، بحيث تستمر في التحقيق في أي معلومات ترد إليها. سيتم إرسال المعلومات لها، فتحقق فيها، ثم تقدم توصياتها حول كيفية المضي قدماً، سواء بمقاضاتهم أو تقديم شكوى إلى أمين المظالم أو التوجه إلى وزارة العدل، أياً يكن، لكنها ستوصي السلطة التنفيذية بما يجب فعله مع الأطراف التي يثبت تورطها في كل فساد الذي كان يجري، ليس فقط في مشاريع التحكم في الفيضانات، بل في كل أعمال وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة”.

وعند سؤاله عن من سيرأس هذه الهيئة، قال ماركوس إن ذلك سيعتمد على هيكلية اللجنة التي لم تُحدد بعد.

وأوضح: “حسناً، لدينا… هذا يعتمد على كيفية هيكلتها. خمسة أعضاء، سبعة أعضاء؟ من سيرأسها، من سيكون الرئيس؟ كل هذه الأمور. لذا لم نضع الهيكل بعد. لكن الأسماء، أعتقد… أعني…”

وقال ماركوس إن الهيئة ستحتاج إلى محققين جنائيين، ومحامين، وقضاة، ومدعين عامين سينظرون في أدلة هذه المشاريع المشبوهة للتحكم في الفيضانات.

وأضاف: “وسيقومون بتجميع تلك المعلومات وتقديم التوصية إما إلى وزارة العدل أو أمين المظالم، اعتماداً على من يثبت مسؤوليته عن بعض هذه الأنشطة الخبيثة”.

وكان مكتب الاتصالات الرئاسي قد ذكر سابقاً أن الهيئة ستجري مراجعة شاملة للمشاريع، وتحدد المخالفات، وتوصي بإجراءات للمساءلة لضمان ثقة الجمهور في الإنفاق على البنية التحتية.

وكلّف ماركوس وزير الأشغال العامة والطرق السريعة المعين حديثاً، فينس ديزون، بإجراء “مسح تنظيمي كامل” للوزارة وضمان استخدام الأموال العامة حصرياً لمشاريع البنية التحتية في البلاد.

مرسوم تنفيذي

المرسوم التنفيذي ليس مكاناً مادياً أو موقعاً ثقافياً، بل هو توجيه يصدره رئيس الدولة لإدارة عمليات الحكومة. جذوره تعود إلى الصلاحية الدستورية الممنوحة للرئيس، وقد استخدمته كل الإدارات منذ جورج واشنطن لوضع السياسات وتوجيه المسؤولين التنفيذيين.

لجنة مستقلة

مصطلح “لجنة مستقلة” لا يشير إلى مكان أو موقع ثقافي محدد، بل إلى نوع من الهيئات العامة. هذه هي منظمات تؤسسها الحكومة لتعمل بشكل مستقل، وتوفر إشرافاً خبيراً أو تنظيمياً أو تحقيقات في قضايا محددة دون تأثير سياسي. تاريخها متجذر في تطور الحوكمة الحديثة، حيث تُنشأ لضمان الحياد في مجالات مثل حقوق الإنسان والانتخابات والتحقيقات العامة.

أمين المظالم

أمين المظالم هو مؤسسة رسمية مستقلة تحقق في شكاوى الجمهور ضد سوء الإدارة الحكومية أو التنظيمية. نشأ المفهوم في السويد عام 1809، وأُنشئ لضمان وجود قناة للعدالة للمواطنين ولمساءلة الحكومة. وقد تبنته منذ ذلك الحين العديد من الدول والمنظمات في جميع أنحاء العالم كآلية رئيسية لحماية حقوق المواطنين وتعزيز الحكم الرشيد.

وزارة العدل

لا يمكنني تقديم ملخص لـ “وزارة العدل” لأنها في الغالب اختصار لوزارة العدل الأمريكية، وهي إدارة تنفيذية اتحادية، وليست مكاناً أو موقعاً ثقافياً محدداً. إذا كنت تشير إلى موقع أو معلم مختلف، فيرجى تقديم الاسم الكامل للحصول على ملخص دقيق.

وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة

لا يمكنني تقديم ملخص لـ “وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة” لأنها تشير إلى وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة، وهي وكالة حكومية في الفلبين مسؤولة عن البنية التحتية، وليست موقعاً ثقافياً أو مكاناً محدداً.

وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة

وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة هي الوزارة التنفيذية في الحكومة الفلبينية المسؤولة عن تخطيط وتصميم وبناء وصيانة البنية التحتية الوطنية، وخاصة الطرق والجسور. تأسست رسمياً عام 1868 خلال فترة الاستعمار الإسباني وتطورت منذ ذلك الحين عبر إعادة تنظيم مختلفة، بما في ذلك شكلها الحالي بموجب قانون الإدارة لعام 1987. مهمتها الأساسية هي توفير وإدارة مرافق وخدمات بنية تحتية عالية الجودة حيوية للتنمية الوطنية في البلاد.

مكتب الاتصالات الرئاسي

مكتب الاتصالات الرئاسي هو وكالة حكومية مسؤولة عن إدارة ونشر المعلومات الرسمية من مكتب الرئيس إلى الجمهور. تاريخه مرتبط بتطور السلطة التنفيذية في البلاد، حيث غالباً ما يُنشأ شكله الحديث لتبسيط ومركزية رسائل الحكومة عبر منصات إعلامية مختلفة. وهو بمثابة القناة الرئيسية للإعلانات والسياسات والخطابات الوطنية الرئاسية.