وفقًا لمركز قيادة موقع حادث “السابع من فبراير” في شركة شانشي جيابينغ للتكنولوجيا الحيوية المحدودة في مقاطعة شانيين، مدينة شوتشو، مقاطعة شانشي، فإن الانفجار الذي وقع في الساعات الأولى من يوم 7 فبراير أسفر عن 8 وفيات. وفي الوقت الحالي، تم احتجاز الممثل القانوني للشركة المعنية، وشكلت مدينة شوتشو فريق تحقيق في الحادث.

وقع الحادث في منشأة تقع في منخفض جبلي على بعد أكثر من 40 كيلومترًا من المنطقة الحضرية لمقاطعة شانيين. شوهد دخان أصفر داكن يتصاعد من الموقع، ولا تزال جهود الاستجابة في الموقع مستمرة.

شركة شانشي جيابينغ للتكنولوجيا الحيوية المحدودة

شركة شانشي جيابينغ للتكنولوجيا الحيوية المحدودة هي مؤسسة حديثة للتكنولوجيا الحيوية تقع في مقاطعة شانشي، الصين. ليست موقعًا تاريخيًا أو ثقافيًا، بل شركة معاصرة تركز على مجالات مثل الزراعة الحيوية، والهندسة التخميرية، وأبحاث وإنتاج المنتجات الميكروبية. كشركة خاصة تأسست في القرن الحادي والعشرين، يرتبط تاريخها بالتنمية الاقتصادية الإقليمية في قطاع التكنولوجيا الحيوية وليس بالتراث الثقافي.

مقاطعة شانيين

مقاطعة شانيين هي مقاطعة تاريخية تقع في مقاطعة شانشي، الصين، ويعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام إلى عهد سلالة هان. تشتهر باحتضانها **كهوف يونقانغ**، وهو موقع تراث عالمي لليونسكو يتميز بمنحوتات كهفية بوذية رائعة من القرنين الخامس والسادس. كانت المنطقة لفترة طويلة ملتقى ثقافي وديني مهم على طول الحدود الشمالية القديمة للصين.

مدينة شوتشو

مدينة شوتشو هي مدينة على مستوى محافظة في شمال مقاطعة شانشي، الصين، ويعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام. لها أهمية تاريخية كمنطقة حدودية إستراتيجية، حيث كانت جزءًا من منطقة ممر يانمن القديم الذي كان ممرًا عسكريًا وتجاريًا حاسمًا على طول سور الصين العظيم. اليوم، تشتهر كقاعدة إنتاج فحم حديثة رئيسية وبمواقع ثقافية مثل باغودا يينغشيان الخشبية، أقدم وأطول باغودا خشبية باقية في العالم بناها عام 1056 ميلادي.

مقاطعة شانشي

مقاطعة شانشي في شمال الصين هي واحدة من أقدم مراكز الثقافة في البلاد، حيث خدمت تاريخيًا كمعقل سياسي وعسكري حاسم للعديد من السلالات المبكرة. تشتهر بهندستها المعمارية القديمة المحفوظة بشكل استثنائي، بما في ذلك أكثر من 70٪ من الهياكل الباقية في الصين من عهد سلالة يوان (1271-1368) وما قبلها، مثل معبد شوانكونغ الشهير والمدينة القديمة بينغياو. يرتبط تاريخ المقاطعة أيضًا بشكل عميق بتطور التجارة والمصارف الصينية، لا سيما من خلال نقابات تجار شانشي المؤثرة خلال عهدي مينغ وتشينغ.