كانت سورابايا يوماً غارقة في الفوضى عندما وقعت احتجاجات أمام مبنى جراهادي الحكومي. ألقى الحشد حجارة وقنابل مولوتوف ومفرقعات نارية تجاه المبنى التاريخي. امتدت النيران إلى الجانب الغربي وكادت تلتهم المبنى الرئيسي.
الوضع، الذي كان تحت السيطرة في البداية، تحول فجأة إلى التوتر. يتذكر رئيس أركان الكوريم 084/بهاسكارا جايا، الحاج ديبورا، تلك اللحظات الحاسمة بوضوح. حيث تلقى أوامر مباشرة من قائد المنطقة العسكرية الخامسة/براويجايا للتعامل مع الحريق فوراً.
“أطفئوه فوراً”، كانت تلك الأوامر الحاسمة عبر الهاتف عند سماع التقارير بأن حريقاً قد اندلع في جراهادي.
تحركت قوات الجيش بسرعة لفتح طريق لسيارات إطفاء سورابايا. ومع ذلك، لم تكن المهمة سهلة. حاول الحشد عرقلة الطريق، بل وارتمى بعضهم على الأسفلت لمنع سيارات الإطفاء من الدخول.

على الرغم من ذلك، وبفضل النهج الإقناعي السلمي، تم فتح الطريق في النهاية. وتمكنت أربع سيارات إطفاء بسعات تتراوح بين 3000 و10000 لتر من الوصول إلى موقع الحريق.
“لو تأخرنا خمس دقائق فقط، لكان مبنى جراهادي قد احترق بالكامل. لحسن الحظ، ساعد الجيش والطلاب”، قال نائب رئيس إطفاء سورابايا.