أدت الديناميكيات السياسية المتغيرة باستمرار إلى قيام المجلس القيادي لفرع حزب النضال الديمقراطي الإندونيسي في مدينة سورابايا باتخاذ خطوات استراتيجية من خلال إجراء تحديث للإدارة. وقد مرت عدة أسماء للمسؤولين الجدد المحتملين بعملية الاختيار، وتم رفع وثائقهم إلى المجلس القيادي المركزي للحزب.
وشدد رئيس الفرع بالإنابة على أن آلة الحزب تظل متماسكة في تنفيذ أجندة العمل التنظيمي والبرامج المجتمعية، وذلك قبل عقد مؤتمر الفرع.
وأكد قائلاً: “يجب ألا تتعارض أجندة توحيد الصفوف التنظيمية مع الأجندة الأيديولوجية للحزب. نحن نواصل العمل وفق الخطة في انتظار قرار المجلس المركزي بشأن نتائج المؤتمر.”
وفي خضم عملية التوحيد الداخلي، يركز فرع سورابايا أيضًا على عدة برامج ملموسة للمجتمع. أحدها تكثيف إصدار بطاقات العضوية، سواء للأعضاء الجدد أو لتجديد بطاقات العضوية القديمة.
ووفقًا للمصدر، يتم اتخاذ هذه الخطوة من خلال تفعيل هيكل الحزب حتى مستوى الفروع الفرعية أو مستوى الأحياء. وأوضح: “لدينا حاليًا 963 مسؤولًا على مستوى الفروع الفرعية. هم خط المواجهة الأمامي للتجنيد لضمان أن تكون القاعدة العضوية أكثر تنظيمًا وتماسكًا.”
بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الفرع على أهمية برنامج الوقاية من التقزم الذي بدأ العمل به منذ أغسطس الماضي. وتؤكد المصادر أن هذه الجهود مستدامة وليست مجرد أنشطة احتفالية.
وأكد قائلاً: “نريد أن تتجه سورابايا حقًا نحو نسبة 0% من التقزم. لذلك، نرصد هذا البرنامج شهريًا.”
وليس التركيز فقط على القضايا الصحية، فحزب النضال في سورابايا يستعد أيضًا لتقديم تدريبات قيادية لطلاب المدارس الثانوية كخطوة لإعداد جيل شاب منافس. ومن ناحية أخرى، ستُنفذ أنشطة اجتماعية مثل ختان جماعي في مقر الفرع لخدمة المجتمع الأوسع.
وقبل مؤتمر الفرع، تم التأكيد على أن هيكل الحزب بأكمله يواصل العمل وفقًا للأجندة التنظيمية. وقد اكتملت الاجتماعات على مستوى مسؤولي الفروع الفرعية، وكذلك عملية الاختبارات النفسية للمسؤولين المحتملين. والآن، ينتظر الفرع فقط القرار الرسمي من المجلس المركزي.
واختتم قائلاً: “يجب أن تظل آلة الحزب حية. إن الاستمرارية في الإشراف على البرامج السياسية والأجندات المجتمعية هي المفتاح لضمان استمرار وجود حزب النضال الديمقراطي الإندونيسي بين الشعب.”