وافق حاكم بانتن أندرا سوني على اتفاقية تعاون مع هيئة تنظيم قطاع النفط والغاز المصافي (BPH Migas) لتعزيز توزيع الوقود المدعوم في منطقة بانتن.

ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التكامل حتى يمكن رصد احتياجات الجمهور من الوقود المدعوم بشكل صحيح، وضمان الحجم الصحيح والاستهداف الدقيق.

وتم توقيع اتفاقية التعاون، التي تغطي الرقابة والتوجيه والإشراف على توزيع أنواع الوقود المحددة (JBT) وأنواع الوقود ذات التكليف الخاص (JBKP) في مقاطعة بانتن، في مكتب الهيئة بجاكرتا.

وكشف أندرا سوني أنه كثيرًا ما يسمع شكاوى مباشرة من الصيادين والمزارعين في الميدان حول صعوبة الحصول على الوقود المدعوم.

ومن خلال هذا التعاون، يأمل أن يكون التوزيع أكثر دقة من حيث الحجم والاستهداف.

وقال: “كثيرًا ما أسمع قصصًا عندما أخرج إلى المجتمع، خاصة من الصيادين والمزارعين، الذين يشكون من صعوبة الحصول على الوقود المدعوم. هذا التعاون، جزئيًا، لتعزيز التكامل حتى يمكن رصد احتياجاتهم بشكل صحيح”.

وعلاوة على ذلك، يعتقد أندرا سوني أن هذا التعاون يمكن أن يشجع على زيادة الإيرادات المحلية الأصلية من خلال قطاع ضريبة وقود المركبات.

وأضاف: “نحن واثقون من أن هذا التعاون سيكون مفيدًا للغاية. بناءً على تجربة 21 مقاطعة أخرى قد أقامت تعاونًا مع الهيئة. نأمل أن يمكن تكرار قصص نجاحهم في بانتن”.

وشدد أيضًا على أهمية الرقابة المشتركة لضمان سير توزيع الوقود المحدد والخاص في جميع أنحاء مقاطعة بانتن بسلاسة وأن يكون تحت السيطرة.

وقال: “من خلال هذا التعاون، آمل أيضًا في تحقيق الاستفادة المثلى من الإشراف على توزيع الوقود المدعوم في مقاطعة بانتن ليمضي بأمان. دعونا نعمل معًا لمنع إساءة استخدام الوقود المدعوم”.

وفي الوقت نفسه، أعربت رئيسة هيئة تنظيم قطاع النفط والغاز المصافي، إيريكا ريتنواتي، عن تقديرها لحكومة مقاطعة بانتن. وشددت على أن مقاطعة بانتن أصبحت المقاطعة الثانية والعشرين التي توقع اتفاقية التعاون من إجمالي المقاطعات في إندونيسيا.

وسيتم تنفيذ التعاون من خلال الرقابة المشتركة، والتوعية لكل من المستهلكين والجهات ذات الصلة، بالإضافة إلى التوجيه الفني حول استخدام تطبيق X-Star.

ويُعتبر هذا التطبيق استراتيجيًا لقدرته على دمج البيانات بين الهيئة وحكومة مقاطعة بانتن وشركة برتامينا.

وشرحت قائلة: “ميزة تطبيق X-Star هي أن بيانات المستهلكين وحجم الوقود ستكون متطابقة بين الهيئة والحكومة المحلية وبرتامينا. بهذه الطريقة، سيكون لدينا قاعدة بيانات واحدة دقيقة لتخطيط الاحتياجات المستقبلية”.

وترى إيريكا هذا التعاون استراتيجيًا للغاية في تحقيق حوكمة أفضل للطاقة مع وجود تأثير حقيقي على رفاهية المجتمع، خاصة للفئات الضعيفة التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الوقود المدعوم.