لا تزال خطة زيادة رواتب الموظفين العموميين في عام 2025 قيد النقاش مع وزارة المالية، وفقًا لوزير الإصلاح الإداري والبريوقراطي.

حتى الآن، لم يتم اتخاذ قرار رسمي بشأن موعد دخول الزيادة حيز التنفيذ أو قيمتها الدقيقة.

وقال الوزير خلال اجتماع في المجمع البرلماني في وسط جاكرتا يوم الأربعاء 9 يوليو 2025: “من الضروري مناقشة هذا الأمر أولاً مع وزارة المالية. لقد ورد ذكره في المذكرة المالية، ولا يزال التزامًا للمناقشات المستقبلية”.

وعند سؤاله عما إذا كانت سياسة زيادة الرواتب ستُطبق هذا العام، شدد الوزير على أن المناقشات مع وزير المالية لا تزال جارية.

كما تناول الوزير الشائعات المتداولة حول زيادة بنسبة 16% في رواتب الموظفين، موضحًا أن هذا الرقم لم يُناقش مطلقًا في أي محفل رسمي ولا يُستند إلى تصريحاته.

وقال الوزير يوم الثلاثاء 22 أبريل 2025: “لم تكن هناك أي مناقشة حول زيادة الرواتب بنسبة 16%”.

ومع ذلك، لا تزال إمكانية زيادة رواتب الموظفين قائمة. وأشار الوزير إلى أن الخطة تنعكس في وثيقة مبادئ السياسة المالية والاقتصادية الكلية لعام 2025 (KEM-PPKF)، لكنها لا تحدد نسبة مئوية دقيقة للزيادة.

وأضاف الوزير: “النسبة المئوية (للزيادة في الرواتب) غير محددة بشكل صريح في وثيقة KEM-PPKF”.

وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مكتب الاتصالات والمعلومات في وزارة المالية أيضًا أن الشائعات حول زيادة بنسبة 16% غير صحيحة.

وصرح المسؤول قائلاً: “نعم (الزيادة بنسبة 16% خبر كاذب). حتى الآن، لا توجد مثل هذه السياسة”.

تجدر الإشارة إلى أن آخر زيادة في رواتب الموظفين تم تطبيقها في بداية عام 2024. في ذلك الوقت، وافق الرئيس على زيادة بنسبة 8%، تم إضفاء الطابع الرسمي عليها في اللائحة الرئاسية رقم 10 لعام 2024. وكانت هذه السياسة جزءًا من التحديثات المالية في وثيقة KEM-PPKF لعام 2025.