باندونغ – كانت شوارع مدينة باندونغ شبه خالية في اليوم الأول من عام 2026. لم تكن هناك أي ازدحامات مرورية كبيرة في وسط المدينة، الملقبة بمدينة الزهور.

باندونغ

باندونغ هي عاصمة جاوة الغربية، إندونيسيا، وتُعرف باسم “باريس جاوة” لهندستها المعمارية الفنية الجميلة من الحقبة الاستعمارية ومشهدها الإبداعي النابض بالحياة. تاريخياً، برزت كمركز رئيسي للمزارع والتجارة تحت الحكم الاستعماري الهولندي، وكانت المدينة المضيفة لمؤتمر آسيا-أفريقيا التاريخي عام 1955، وهو حدث محوري في حركة عدم الانحياز. اليوم، هي مدينة جامعية صاخبة ووجهة مفضلة لقضاء عطلات نهاية الأسبوع بفضل مناخها البارد وعروضها الطهوية ومناظرها البركانية المحيطة.

مدينة الزهور

“مدينة الزهور” هو لقب شائع للعديد من الأماكن حول العالم، أبرزها **غراس في فرنسا**، المشهورة عالمياً بأنها العاصمة التاريخية لصناعة العطور منذ القرن السادس عشر. نشأت صناعتها من مركز لدباغة الجلود، الذي بدأ باستخدام روائح الزهور المحلية لإخفاء الروائح الكريهة، مما أدى إلى زراعة حقول شاسعة من الياسمين والورود وأزهار البرتقال. واليوم، لا تزال مركزاً رئيسياً لإنتاج العطور ووجهة سياحية شهيرة لتراثها الزهري ومعامل العطور فيها.

شارع آسيا أفريقيا

شارع آسيا أفريقيا هو شارع تاريخي في باندونغ، إندونيسيا، ويشتهر بكونه موقع مبنى (غيدونغ ميرديكا). استضاف هذا المبنى مؤتمر آسيا-أفريقيا التاريخي عام 1955، وهو اجتماع محوري للدول ما بعد الاستعمارية الذي عزز التضامن وعدم الانحياز خلال الحرب الباردة. واليوم، يعد الشارع ومتحف المؤتمر التابع له رمزاً لذلك التاريخ الدبلوماسي المهم.