تشهد أديس أبابا تحولًا سريعًا لتصبح مدينة عالمية المستوى.
في مقابلة حصرية، أوضح الأمين العام المساعد أن أديس أبابا شهدت تحولًا كبيرًا كمدينة عالمية وعاصمة.
وأشار إلى أن “أديس أبابا تتطور لتصبح مدينة عالمية المستوى، بفضل تطورها السريع. ومن اللافت للنظر كيف تطورت أديس أبابا خلال العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، وكذلك في الآونة الأخيرة.”
ولفت الأمين العام المساعد إلى أن إثيوبيا هي واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في القارة، موضحًا أن التنمية الريفية ضرورية أيضًا، لأنها جوهر التنمية الشاملة.
وأضاف أن إثيوبيا، مقاسةً بالناتج المحلي الإجمالي، تحتل مرتبة بين أكبر خمسة اقتصادات في القارة.
وفيما يتعلق بأهمية حماية البيئة للنمو الشامل للأمم، ومبادرة “الإرث الأخضر” الطموحة التي أطلقتها إثيوبيا، أكد أن البيئة تمثل أولوية شاملة.
ووفقًا للأمين العام المساعد، يعمل الكوميسا بتعاون وثيق مع جميع الدول الأعضاء في مجال حماية البيئة وإدارة تغير المناخ.
ويرى أن مبادرات مثل “الإرث الأخضر” الإثيوبية هي جهود ومبادرات حاسمة لتحقيق الاستدامة.
وأوضح أنه بدون إيلاء اهتمام خاص لحماية البيئة ومكافحة تغير المناخ، لن يكون النمو مستدامًا.
واختتم حديثه قائلاً: “إن اتباع نهج صديق للبيئة قدر الإمكان، والحد من التلوث والممارسات الضارة بقدر المستطاع، هي مبادرات مرحب بها وجميلة جدًا.”