

وافق مجلس الوزراء، خلال جلسته التي عقدت مساء الثلاثاء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في نيوم، على نظام الحرف والصناعات اليدوية.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء المجلس على مضمون اتصالاته الهاتفية مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس جمهورية كوريا، ورئيس وزراء جمهورية إيطاليا، وكذلك على مضمون الرسالة التي تلقاها من رئيس جمهورية سيراليون.
وفي سياق متابعة التطورات الإقليمية والدولية، أدان المجلس بشدة تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى”، مع الرفض التام للأفكار والمشاريع الاستيطانية والتوسعية لسلطات الاحتلال. وأكّد الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه، استناداً إلى القوانين الدولية ذات الصلة.
ووضح بيان صادر بعد الجلسة أن المجلس أدان بشدة موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء مستوطنات في محيط القدس المحتلة، مجدداً دعوة المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن، لاتخاذ إجراءات فورية لإلزام سلطات الاحتلال بوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة، والامتثال لقرارات الأمم المتحدة.
وأكّد مجلس الوزراء دعم المملكة العربية السعودية لكافة الجهود الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة (الروسية الأوكرانية) بالطرق السلمية وتحقيق السلام بين البلدين. وفي هذا الإطار، أعرب عن ترحيبه بالقمتين اللتين عقدهما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مع رئيس الاتحاد الروسي ومع رئيس أوكرانيا وقادة الدول الأوروبية.
وبمناسبة “اليوم العالمي للعمل الإنساني”، أعرب المجلس عن فخره بالمسيرة المباركة للمملكة العربية السعودية في هذا المجال منذ تأسيسها حتى عصرنا الحاضر، داعمةً للإنسان وتنميته بمبادئ راسخة مستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والقيم النبيلة؛ مما رسّخ مكانتها بين أكبر الدول المانحة في العالم.
على الصعيد المحلي، استعرض مجلس الوزراء، مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، الإنجازات المحققة في قطاع التعليم، والتي شملت تطوير المناهج، ورفع المستوى المهني للمعلمين، ودمج الذكاء الاصطناعي، وتوسيع التدريب التقني، واكتشاف الموهوبين ودعمهم، وتوفير بيئات تعليمية محفزة للإبداع والابتكار؛ لتبقى المملكة دوماً في الصدارة والريادة، متمنياً النجاح للطلاب والطالبات في مختلف المراحل والمسارات التعليمية.
كما استعرض مجلس الوزراء عدداً من البنود العامة على جدول أعماله، تضمنت تقارير سنوية للهيئة العامة للتنمية الدفاعية، ومجلس المخاطر الوطنية، والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية، وأكاديمية السياحة العالمية. واتخذ المجلس اللازم حيال تلك البنود.
الموافقات
الموافقة على الترقيات والنقل للدرجتين (15) و (14)، على النحو التالي:
- ترقية عبدالله بن عايد بن عبدالله الحازمي إلى وظيفة (مستشار أعمال أول) بالدرجة (15) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- ترقية خالد بن عبدالرحمن بن علي الجريس إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالدرجة (14) في وزارة الطاقة.
- نقل خالد بن زيد بن سعود التميمي من مكتب الخبراء بمجلس الوزراء، وترقيته إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالدرجة (14) في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.
اطّلع مجلس الوزراء على البنود المدرجة على جدول أعماله، بما فيها البنود التي دُرست بمشاركة مجلس الشورى. كما اطّلع على ما انتهت إليه كل من: مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، ومكتب الخبراء بمجلس الوزراء بشأنها. وخلص المجلس إلى ما يلي:
أولاً: التفويض لوزير الرياضة – أو من ينوب عنه – في التفاوض مع الجانب الإسباني بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمجلس الأعلى للرياضة في مملكة إسبانيا ل