أدرجت وزارة الثقافة “قائمة الحظر” ضمن اللائحة التنظيمية لترخيص هيئة المكتبات. ويستند ذلك إلى المادة الثامنة عشرة من اللائحة الصادرة بقرار وزير الثقافة رقم (1750/ق). وتحتوي اللائحة على ثلاثة وعشرين مادة تحكم إجراءات منح التراخيص الثقافية وآليات الرقابة والإشراف عليها.
تنص المادة على أن للهيئة – في حال عدم امتثال المرخص له لأحكام اللائحة أو قواعد الترخيص – اتخاذ إحدى الإجراءات التالية: الإنذار، أو تعليق الترخيص حتى تزول المخالفة، أو إلغاؤه. كما خوّلت الهيئة إدراج المخالف في قائمة الحظر لمدة لا تتجاوز 3 سنوات في حال تكرار المخالفة خلال مدة 6 أشهر من تاريخ أي إجراء سابق اتخذ بحقه.
وجاء إدراج “قائمة الحظر” ضمن القسم الرابع من اللائحة المتعلق بحالات عدم الامتثال لأحكام اللائحة أو قواعد الترخيص. ويمثل هذا الإجراء تنظيمياً يهدف إلى ضبط الممارسات الثقافية وضمان الالتزام المهني للأنشطة المرخصة.
تتضمن اللائحة 5 أقسام رئيسية تغطي الأحكام العامة، والتراخيص، والرقابة والإشراف، وحالات عدم الامتثال، والأحكام الختامية. وستدخل حيز النفاذ بعد تسعين يوماً من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية.
وزارة الثقافة
وزارة الثقافة هي جهاز حكومي مسؤول عن السياسات الثقافية للأمة، والحفاظ على التراث، وتعزيز الفنون. يرتبط تاريخها باعتراف الدولة الحديثة بالثقافة كمنفعة عامة، حيث أنشأت العديد من الدول مثل هذه الوزارات في القرن العشرين للإشراف رسمياً على المتاحف والآثار والتعبير الفني. على سبيل المثال، تأسست وزارة الثقافة الفرنسية عام 1959 على يد أندريه مالرو لجعل الثقافة في متناول جميع المواطنين.
هيئة المكتبات
هيئة المكتبات هي جهة حكومية أو مؤسسية مسؤولة عن الإشراف على شبكة المكتبات العامة وإدارتها ضمن منطقة أو دولة محددة. يرتبط تاريخها بحركة المكتبات العامة الحديثة، حيث غالباً ما تُنشأ لمركزة الموارد، وتوحيد الخدمات، وتعزيز محو الأمية وإتاحة المعلومات لجميع المواطنين. على سبيل المثال، تأسست **هيئة الأدب والنشر والمكتبات** في المملكة العربية السعودية عام 2019 لتطوير قطاع المكتبات في البلاد كجزء من أهداف التحول الثقافي لرؤية 2030.
الجريدة الرسمية
**الجريدة الرسمية** هي الصحيفة أو السجل الرسمي للحكومة، وتُستخدم لنشر القوانين والمراسيم واللوائح والإعلانات الرسمية. تاريخياً، يعود تاريخ مثل هذه الجرائد إلى قرون مضت، حيث ظهرت أمثلة مبكرة مثل *لندن غازيت* (تأسست عام 1665) كوسيلة للدولة للتواصل رسمياً مع الجمهور وإرساء الشفافية القانونية. اليوم، تحافظ几乎 كل دولة على نسختها الخاصة، لتكون أداة أساسية لدولة القانون والمعلومات العامة.