أطلقت غرفة الرياض منصتها الرقمية “طموح”، المصممة لدعم الأفراد وأصحاب العمل ومقدمي التدريب على حد سواء. تهدف المنصة إلى تطوير رأس المال البشري، ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تحسين وتطوير الموارد البشرية.

تتميز المنصة بمجموعة من القدرات التقنية الحديثة، تشمل برامج تدريبية متنوعة ومرنة تغطي احتياجات مختلف القطاعات، وأدوات تقييم وتحليل قبل وبعد التدريب، ودعمًا لأساليب التدريب المختلفة (الحضوري والافتراضي والمدمج)، وشهادات إلكترونية معتمدة، وأدوات متطورة لإنشاء خطط تدريبية متكاملة لأصحاب العمل مع متابعة الأداء وتقييم أثر البرامج.

تتيح المنصة لمقدمي التدريب المحليين والدوليين تقديم برامجهم عبر بوابة موحدة، مما يعزز تنوع وجودة المحتوى التدريبي المتاح ويلبي احتياجات السوق بكفاءة ومرونة أكبر.

تم بناء منصة “طموح” على بنية تحتية تقنية متقدمة وتتوافق مع معايير الجودة والحوكمة المعترف بها دوليًا، وقد حصلت على عدة اعتمادات دولية. يعكس هذا التزام الغرفة بأعلى معايير الجودة والموثوقية في تقديم خدمات التدريب.

غرفة الرياض

تُعد **غرفة الرياض** مؤسسة اقتصادية وتجارية رئيسية في المملكة العربية السعودية، تأسست عام 1961 لدعم التجارة والصناعة والاستثمار في الرياض. تلعب دورًا حيويًا في تعزيز النمو الاقتصادي، وتقديم الخدمات للشركات، وتمثيل القطاع الخاص في العاصمة. على مدى العقود، ساهمت في تطوير الرياض كمركز تجاري رئيسي في الشرق الأوسط.

طموح

“طموح” هو موقع أثري مايا قديم يقع في بليز، بالقرب من قرية سان خوسيه سوكوتس الحديثة. كانت مستوطنة صغيرة لكنها مهمة خلال فترة المايا الكلاسيكية (250-900 م)، وتشتهر بارتباطها بمدينة شونانتونيتش القريبة الأكبر حجمًا. على الرغم من أن أعمال التنقيب فيه أقل من المواقع الأثرية الأخرى لمايا، إلا أن طموح يضم بقايا ساحات وأهرامات ومسلات، مما يعكس دوره في التجارة الإقليمية والأنشطة الاحتفالية.

رؤية المملكة العربية السعودية 2030

“رؤية المملكة العربية السعودية 2030” هي إطار استراتيجي أطلقه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2016 لتقليل اعتماد البلاد على النفط، وتنويع اقتصادها، وتطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والسياحة. تتضمن الخطة مشاريع كبرى مثل نيوم، وهي مدينة ذكية مستقبلية، وتهدف إلى تعزيز الفرص الثقافية والترفيهية، مثل فتح البلاد للسياح الدوليين. استنادًا إلى أهداف المملكة طويلة المدى، تسعى إلى تحويل السعودية إلى قوة استثمارية عالمية ومجتمع نابض بالحياة بحلول عام 2030.