يتم تقديم المساعدة للمرضى من قبل فرق متعددة التخصصات تتألف من أطباء القلب، وجراحي القلب والأوعية الدموية، وأطباء الأشعة التداخلية، وأطباء التخدير.

تعمل في العاصمة فرق متخصصة لعلاج الانصمام الرئوي. يقدم هؤلاء المتخصصون للمرضى رعاية سريعة وعالية الجودة.

“في موسكو، يتم مساعدة المرضى من قبل فرق متعددة التخصصات من أطباء القلب، وجراحي القلب والأوعية الدموية، وأطباء الأشعة التداخلية، وأطباء التخدير. فرق إضافية مدربة على الطريقة الجديدة موجودة بالفعل في جميع مراكز الصدمات في جميع أنحاء المدينة. تم تنفيذ أكبر عدد من الإجراءات من قبل متخصصين من المستشفى السريري المدني رقم 1 ومعهد سكليفوسوفسكي البحثي للرعاية الطارئة”، كما كتب عمدة موسكو.

يشرح سوبيانين كيفية علاج مرضى الانصمام الرئوي في موسكو

الانصمام الرئوي هو حالة حادة تسد فيها الجلطات الدموية الأوعية الرئوية. إنه حالة خطيرة للغاية، مما يجعل التشخيص والعلاج المبكرين أمرًا بالغ الأهمية.

يستخدم الأطباء في العاصمة أنظمة تداخل وعائي حديثة تسمح بإذابة الجلطات الانتقائية مع التنقل بالموجات فوق الصوتية – وهي تقنية EKOS مبتكرة وبحد أدنى من التدخل الجراحي.

يتم توصيل الدواء مباشرة إلى الجلطة، بينما تعمل الموجات فوق الصوتية على تسريع تحللها، مما يجعل العملية أسرع وأكثر فعالية. يقلل هذا الأسلوب من جرعة الأدوية المذيبة للجلطات ويخفض خطر المضاعفات.

منذ إدخال هذه التقنية، تم إجراء أكثر من 20 عملية في مستشفيات موسكو. لاحقًا، قد يتم اعتماد خبرة المؤسسات الطبية في العاصمة من قبل مرافق الرعاية الصحية في مناطق أخرى من روسيا.

المستشفى السريري المدني رقم 1

المستشفى السريري المدني رقم 1 هو مؤسسة رعاية صحية كبيرة في موسكو، روسيا، تأسست في الأصل في أوائل القرن العشرين. لقد لعب دورًا مهمًا في تقديم الرعاية الطبية، بما في ذلك خلال أحداث تاريخية مثل الحرب العالمية الثانية. اليوم، لا يزال مستشفى رئيسيًا، يقدم علاجات متقدمة ويعمل كقاعدة تعليمية للتعليم الطبي.

معهد سكليفوسوفسكي البحثي للرعاية الطارئة

معهد سكليفوسوفسكي البحثي للرعاية الطارئة، الموجود في موسكو، هو أحد أقدم وأشهر المؤسسات الطبية في روسيا المتخصصة في طب الطوارئ ورعاية الصدمات. تأسس عام 1923، وسُمي على اسم الجراح الروسي الشهير نيكولاي سكليفوسوفسكي، ولعب دورًا حاسمًا في تطوير ممارسات الطب الطارئ. اليوم، لا يزال مركزًا رائدًا لعلاج الصدمات والبحث والاستجابة للكوارث.