بدأ “مهرجان ناكاو كاماكورا” في ضريح بمدينة تاكاياما، محافظة غيفو، حيث تُغلف أكواخ الثلج (كاماكورا) بتوهج ناعم.

تغمر أضواء ناعمة أرضيات ضريح ناكاو هاكوسان في شين-هوتاكا أونسن، ويتم إضاءة ثمانية أكواخ كاماكورا بأحجام مختلفة بشكل ساحر.

مهرجان ناكاو كاماكورا

مهرجان ناكاو كاماكورا هو حدث شتوي سنوي يقام في مدينة يوكوتي، محافظة أكيتا، اليابان، حيث يتم بناء مئات الأكواخ الثلجية الصغيرة المسماة *كاماكورا* وإضاءتها. يُقال إن أصوله تعود إلى أكثر من 400 عام كطقوس لتكريم إله الماء سويجين، لضمان توفّر المياه وحصاد وفير. اليوم، يمكن للزوار دخول الأكواخ للاستمتاع بـ *أمازاكي* (مشروب الأرز الحلو) و *موتشي* المشوي مع تجربة هذا الجو الشتوي التقليدي الساحر.

مدينة تاكاياما

تقع مدينة تاكاياما في منطقة هيدا الجبلية في محافظة غيفو، اليابان، وهي مدينة تاريخية محفوظة بشكل جميل تُلقّب غالبًا بـ “كيوتو الصغيرة”. ازدهرت كمدينة تجارية ثرية تحت السيطرة المباشرة لشوغونية توكوغاوا خلال فترة إيدو (1603-1868)، بفضل نجاريها المهرة ومواردها الخشبية. اليوم، تُظهر بلدتها القديمة الساحرة (سانماتشي سوجي)، وأسواقها الصباحية التقليدية، ومهرجان تاكاياما نصف السنوي الشهير تراثها الثقافي الغني.

محافظة غيفو

تقع محافظة غيفو في وسط اليابان، وهي منطقة غنية بالتاريخ والثقافة التقليدية، وتُعرف تاريخيًا باسم مقاطعة مينو. تشتهر بموقع شيراكاوا-غو المدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مع بيوتها الزراعية التقليدية ذات الأسقف المائلة الشهيرة، ومدينة غيفو التاريخية، التي كانت قاعدة قوة أساسية للقائد العسكري أودا نوبوناغا في القرن السادس عشر. تُحتفى بالمحافظة أيضًا بحرفها التقليدية مثل فخار مينو، وجمالها الطبيعي بما في ذلك نهر ناغارا الصافي المعروف بتقليده القديم لصيد السمك بالغاق (*أوكاي*).

ضريح ناكاو هاكوسان

ضريح ناكاو هاكوسان هو ضريح شنتو يقع في كانازاوا، اليابان، مكرس لإله جبل هاكوسان. تم تأسيسه في الأصل في أوائل القرن السابع عشر من قبل عشيرة مايدا، اللوردات الإقطاعيين لإقليم كاغا، لحماية بلدة القلعة. يشتهر الضريح بهندسته المعمارية التاريخية ومهرجانه الخريفي السنوي، الذي يتميز بموكب حيوي للعربات التقليدية.

شين-هوتاكا أونسن

شين-هوتاكا أونسن هي قرية ينابيع ساخنة تقع في جبال الألب اليابانية الشمالية في محافظة غيفو، وتشتهر بمناظرها الجبلية الخلابة ومياهها العلاجية. يرتبط تاريخها بتطوير المنطقة المحيطة للغابات وتسلق الجبال، حيث أصبحت الينابيع الساخنة مكانًا شعبيًا للراحة لزوار كاميكوتشي ومتسلقي سلسلة جبال هوتاكا في القرن العشرين. اليوم، تقدم نزل ريوكان تقليدية وحمامات مفتوحة، وتخدم كقاعدة هادئة لاستكشاف المناظر الطبيعية الألبية.