وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية، صرح الرئيس الأمريكي ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في السابع عشر من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي) أن الولايات المتحدة منعت إسرائيل من قصف لبنان.

نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك اليوم قائلاً إن الولايات المتحدة “ستعمل مع لبنان للتعامل مع الوضع المتعلق بحزب الله بشكل مناسب”. وأضاف أن إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، “لقد منعهم الولايات المتحدة من ذلك. لقد طفح الكيل!”

الولايات المتحدة

الولايات المتحدة هي جمهورية اتحادية تأسست عام 1776 بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا العظمى، وتم إنشاء حكومتها الحديثة بموجب الدستور عام 1789. ثقافيًا، هي أمة شاسعة ومتنوعة تشكلت بفعل موجات الهجرة والتراث الأصلي وتطورها كقوة اقتصادية وسياسية عالمية. تشمل المواقع التاريخية الرئيسية معالم من الحقبة الاستعمارية مثل قاعة الاستقلال، بالإضافة إلى آثار حركة الحقوق المدنية ومتنزهاتها الوطنية الشاسعة.

إسرائيل

إسرائيل هي دولة حديثة تأسست عام 1948 في منطقة بلاد الشام التاريخية، وهي منطقة ذات أهمية عميقة لليهودية والمسيحية والإسلام. تحتوي أراضيها على العديد من المواقع القديمة، مثل البلدة القديمة في القدس، التي تحمل طبقات من التاريخ تمتد لآلاف السنين من الفترات التوراتية مرورًا بالحكم الروماني والإسلامي والصليبي والعثماني. تُعرف الأمة المعاصرة بجذورها التاريخية العميقة، وتأسيسها كوطن للشعب اليهودي بعد المحرقة، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر حول الأرض والسيادة.

لبنان

لبنان هو بلد صغير في الشرق الأوسط يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويُعرف تاريخيًا بأنه قلب الحضارة الفينيقية، التي كانت قوة بحرية وتجارية كبرى منذ حوالي عام 1500 قبل الميلاد. يشمل تاريخه الغني حكمًا متعاقبًا لإمبراطوريات مختلفة، وفي العصر الحديث، نال استقلاله عن فرنسا عام 1943، على الرغم من أنه واجه فترات كبيرة من الحرب الأهلية والصراع الإقليمي. تشتهر البلاد بمواقعها الأثرية القديمة، مثل بعلبك وجبيل، بالإضافة إلى تراثها الثقافي والديني المتنوع.

حزب الله

حزب الله هو حزب سياسي وجماعة مسلحة لبنانية، تأسس في أوائل الثمانينيات بدعم إيراني بعد الغزو الإسرائيلي للبنان. يضع نفسه كحركة مقاومة ضد إسرائيل وأصبح قوة عسكرية وسياسية رئيسية داخل الدولة اللبنانية. تصنفه عدة دول وهيئات دولية كمنظمة إرهابية، بما في ذلك الولايات المتحدة وجامعة الدول العربية، بينما يحتفظ بشبكات كبيرة للخدمات الاجتماعية في لبنان.