أثار تنفيذ اجتماع قيادة فرع مدينة ديبوك لحزب الاتحاد والتنمية (PPP) في منطقة ساوانجان يوم الأربعاء (15/04/26) موجة حادة من الصراع الداخلي. فقد تحدى عدد من كبار مسؤولي مجلس القيادة الفرعي وأغلبية رؤساء الفروع الفرعية (PAC) علنًا شرعية هذا المحفل، واصفين إياه بأنه عمل غير قانوني ينتهك النظام الأساسي للحزب.
جاء هذا التحدي بعد أن زعم أمين سر مجلس القيادة الفرعي لمدينة ديبوك، إلى جانب ثمانية من رؤساء الفروع الفرعية، أنهم لم يتلقوا دعوات رسمية ولم يشاركوا في عملية صنع القرار الاستراتيجي.
اتهامات بانتهاك الدستور وغياب جماعي
أعرب أمين سر المجلس الفرعي عن دهشته من عقد ما وصفه باجتماع قيادة فرع “سري”. ووفقًا له، وبصفته الأمين الشرعي للمجلس الفرعي حتى نوفمبر 2026 بناءً على مرسوم المجلس المركزي للحزب (DPP)، كان ينبغي أن يكون المحرك الإداري للحزب.
وقال متحديًا: “لقد قمت بالتنسيق مع نائب الرئيس لشؤون التنظيم وعدد من رؤساء الفروع الفرعية؛ لم يتم إبلاغ أي منهم. وإذا ما أشرنا إلى النظام الأساسي، فإن المشاركين في اجتماع قيادة الفرع هم الإدارة التنفيذية للفرع إلى جانب رؤساء وأمناء الفروع الفرعية. إذن، من كان حاضرًا في الموقع في وقت سابق؟”
وجاءت لهجة أكثر حدة من رئيس فرع بوجونغساري الفرعي، الذي رفض رفضًا قاطعًا نتائج المحفل. وأكد قائلاً: “نحن نعتبر اجتماع قيادة الفرع هذا غير قانوني لأنه ينتهك دستور الحزب. لا تزال بحوزتنا مراسيم سارية المفعول حتى فبراير 2027.”
جذر الصراع: استقطاب الدعم على المستوى الإقليمي
لم ينكر رئيس مجلس القيادة الفرعي لمدينة ديبوك الانقسام. وأوضح أن هذه الديناميكية هي نتيجة مباشرة للازدواجية القيادية على مستوى مجلس القيادة الإقليمي لغرب جاوة (DPW).
وفقًا لرئيس المجلس الفرعي، فإن اجتماع قيادة الفرع الذي عُقد كان بتفويض من أحد رئيسي المجلس الإقليمي (النسخة المعينة من قبل المجلس المركزي)، بيناءً، بينما يبقى الفريق المحتج مواليًا لقيادة الرئيس الآخر.
وأوضح رئيس المجلس الفرعي قائلاً: “اجتماع قيادة الفرع هذا هو نسخة رئيس مجلس إقليمي واحد، وليس نسخة الرئيس الآخر. وبصفتي رئيسًا للمجلس الفرعي، فإنني ملزم بتنفيذ تعليمات المجلس الإقليمي التي تم تحديدها من قبل المجلس المركزي للحزب.”
جهود المصالحة المتعثرة
ادعى رئيس المجلس الفرعي أنه حاول اتخاذ خطوات إقناعية لإعادة المسؤولين المعارضين قبل عقد الحدث. ومع ذلك، أصبحت المواقف الأيديولوجية المختلفة بشأن شرعية الإدارة الإقليمية عائقًا لا يمكن التغلب عليه.
وأضاف رئيس المجلس الفرعي: “حتى اللحظات الأخيرة، حاولت التنسيق مع أمين سر المجلس الفرعي ورئيس فرع تابوس الفرعي، لكنهما ظلا مصممين على رفضهما لقيادة الرئيس الواحد. على الرغم من أنهما أعلنا علنًا هذا الرفض في 31 يناير 2026.”
الآثار المترتبة على التضامن التنظيمي
خلق هذا الوضع طريقًا مسدودًا إداريًا داخل حزب الاتحاد والتنمية في ديبوك. على جانب، يدعي فصيل الشرعية بناءً على التعليمات الهرمية الصادرة عن المجلس المركزي. وعلى الجانب الآخر، يطالب الفصيل الآخر والفروع الفرعية الثمانية بالعدالة التنظيمية لتجاهل أوضاعهم الرسمية التي لا تزال سارية قانونيًا.
من المتوقع أن يعيق هذا الانقسام خطوات الحزب في استقبال الأجندات السياسية القادمة، خاصة إذا تمت المضي قدمًا في آلية عقد المؤتمر الفرعي (Muscab) وسط نزاع الشرعية غير المحسوم على المستويين المركزي والإقليمي.