تعمل حكومة مدينة باندونغ على تسريع المشروع من خلال بناء قنوات التمديدات تحت الأرض وغرف التفتيش في عدة شوارع رئيسية بالمدينة. بدأ العمل الآن يظهر بشكل واضح في الميدان، حيث تستهدف الحكومة المحلية الانتهاء من توصيل الكابلات تحت الأرض قبل بدء الحملات ضد الكابلات العشوائية في أوائل يونيو 2026.

تتم أنشطة أعمال التمديدات تحت الأرض في عدة نقاط على الطرق مع تركيب حواجز المشروع وحفر مسارات الكابلات الأرضية. على الرغم من أنها أدت إلى إبطاء حركة المركبات بشكل مؤقت، إلا أن المشروع مستمر وسط الحركة المرورية العالية لسكان مدينة باندونغ.

أكد عمدة باندونغ، محمد فرحان، أن تسريع عملية التمديدات هو جزء من الجهد الكبير الذي تبذله الحكومة لتنظيم مظهر المدينة ليكون أكثر ترتيباً وأماناً وحداثة.

ووفقاً له، فإن الكابلات الهوائية التي كانت معلقة في زوايا الشوارع المختلفة قد تأخر نقلها إلى المسارات تحت الأرض لفترة طويلة.

صرح فرحان بأن معظم غرف التفتيش أصبحت الآن جاهزة للاستخدام في عملية ربط شبكات المشغلين. وقد بدأت الحكومة المحلية في تحديد مواعيد نهائية لجميع المشغلين لتوصيل كابلاتهم فوراً إلى نظام التمديدات المتاح.

وقال فرحان: “غرف التفتيش جاهزة للتوصيل. إذا لم أكن مخطئاً، فإن الموعد النهائي الأول هو 30 مايو، ثم في 2 يونيو، ستبدأ إجراءات التنفيذ”، وذلك يوم الجمعة (22/5/2026).

بالإضافة إلى تحسين جماليات المدينة، يُعتبر مشروع التمديدات أيضاً مهماً لتعزيز سلامة البنية التحتية الحضرية. فقد اعتُبرت الكابلات الهوائية المتراكمة خطرة على مستخدمي الطرق، خاصة أثناء سوء الأحوال الجوية أو عند تلف الأعمدة والشبكات.

أكد فرحان أن عملية التسريع مستمرة على الرغم من أن العمل يتم على مراحل. وتظهر نتائج الاجتماع الأخير أيضاً أن 17 مشغلاً قد وافقوا على أسعار التوصيل لشبكة التمديدات مع الجهة الإدارية.

وشدد فرحان على أن الحكومة المحلية لن تتدخل في الأمور التجارية بين المشغلين والشركات المملوكة للمنطقة. لكنه يأمل أن تتم مفاوضات الأسعار بشكل عادل حتى يتمكن جميع المشغلين من الدخول فوراً إلى نظام التمديدات، وأن يتم حل المشكلة في مدينة باندونغ قريباً.

باندونغ

باندونغ، عاصمة جاوة الغربية في إندونيسيا، هي مدينة تشتهر بهندستها المعمارية التي تعود للحقبة الاستعمارية ومناخها الجبلي البارد. تاريخياً، أصبحت موقعاً رئيسياً خلال النضال من أجل الاستقلال الإندونيسي، حيث استضافت مؤتمر آسيا-أفريقيا التاريخي عام 1955. اليوم، هي مركز ثقافي وإبداعي نابض بالحياة، معروفة بمبانيها ذات الطراز الفني، والتسوق، ومشهد الطهي فيها.