تبيّن أن ساعة فاخرة «مُسروقة» كانت مجرد سوء تفاهم، وساعدت الشرطة في إعادتها إلى صاحبها.

تبيّن أن ساعة فاخرة «مُسروقة» كانت مجرد سوء تفاهم، وساعدت الشرطة في إعادتها إلى مالكها الشرعي.
مؤخراً، تلقى مركز شرطة بلاغاً غريباً: ساعة ثمينة «اختفت». ولحسن الحظ، تمكنت الشرطة بسرعة من كشف ملابسات القضية وإعادة الساعة إلى صاحبها الشرعي.
قبل بضعة أيام، أبلغ السيد تشيان، مدير أحد المتاجر على كورنيش النهر، الشرطة بأن ساعته قد سُرقت. ورغبة منه في الحفاظ على صورة مهنية، كان السيد تشيان قد اشترى هذه الساعة الراقية التي كان يعتني بها كثيراً، ويحرص دائماً على وضعها في علبتها بعد انتهاء العمل.