اعتبارًا من أكتوبر 2025، ستفتتح طيران آسيا مسارات جديدة من سورابايا. تشمل هذه المسارات رحلات دولية إلى بانكوك (مطار دون موينج، تايلاند) وثلاث مدن في كاليمانتان: باليكبابان وبيراو وتاراكان.
يأتي هذا التوسع كجزء من استراتيجية طيران آسيا لترسيخ سورابايا كمركز طيران إقليمي وبوابة رئيسية إلى شرق إندونيسيا.
أكد الرئيس التنفيذي المؤقت لطيران آسيا إندونيسيا أن هذه المسارات تهدف إلى توسيع الترابط الجوي ودعم النمو الاقتصادي وقطاع السياحة.
وقالوا يوم السبت (19/07/2025): “تمتلك سورابايا إمكانات كبيرة كموصل إقليمي. سيرتبط مسار بانكوك مباشرة بشبكتنا الدولية عبر خدمات الترانزيت (Fly-Thru)، بما في ذلك طوكيو وسيول وشانغهاي”.
أضاف مدير عمليات الطيران أن الشركة تعمل على تطوير سورابايا ليس فقط كنقطة انطلاق دولية، بل أيضًا كمركز محلي.
وأكدوا قائلين: “هذه مجرد البداية. سنحول سورابايا إلى محور رئيسي لكاليمانتان. نرى إمكانات هائلة في باليكبابان وبيراو وتاراكان”.
يحظى هذا التوسع بدعم حكومة مقاطعة جاوة الشرقية. أشار رئيس هيئة النقل إلى أن المسارات الجديدة تتماشى مع هدف ترسيخ جاوة الشرقية كمركز لوجستي وطني، خاصة لدعم العاصمة الجديدة (IKN) في كاليمانتان الشرقية.
وأوضحوا: “نحتفل بهذه المبادرة ونفخر بها. ستسرع تحركات طيران آسيا من النمو الاقتصادي والتنقل اللوجستي، وستفتح آفاقًا سياحية أكبر”.
يمتلك مسار سورابايا-بانكوك إمكانات سياحية كبيرة. وفقًا للبيانات، زار أكثر من 41,000 سائح تايلاندي إندونيسيا بين يناير ومايو 2025.
على المستوى المحلي، تظهر كاليمانتان أيضًا جاذبية قوية، حيث سجلت أكثر من 6.5 مليون رحلة سياحية إلى كاليمانتان الشرقية وأكثر من 640,000 رحلة إلى كاليمانتان الشمالية.
سورابايا
سورابايا هي ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا، وتقع على الساحل الشمالي الشرقي لجاوة. تُعرف باسم “مدينة الأبطال” لدورها الرئيسي في الكفاح من أجل استقلال البلاد، حيث كانت مسرحًا لمعركة سورابايا الشهيرة عام 1945 ضد القوات الاستعمارية الهولندية. اليوم هي مدينة ساحلية صاخبة تمزج بين التطور الحديث والمعالم التاريخية، مثل نصب الأبطال والحي العربي.
بانكوك
بانكوك، عاصمة تايلاند، أسسها الملك راما الأول عام 1782 كمقر جديد للملكة السيامية. تُعرف بحياتها الشارعية النابضة بالحيوية، ومعابدها المزخرفة مثل وات أرون ووات فرا كايو، وأسواقها الصاخبة، تمتزج المدينة بين الثقافة التقليدية والحداثة. من موقع تجاري صغير، تحولت لتصبح مركزًا اقتصاديًا وثقافيًا هامًا في جنوب شرق آسيا.
دون موينج
دون موينج هي منطقة شمال بانكوك، تشتهر بمطار دون موينج الدولي، أحد أقدم المطارات في العالم، الذي بدأ عملياته عام 1914 كقاعدة عسكرية قبل أن يتوسع للاستخدام المدني. تضم المنطقة أيضًا مواقع تاريخية مثل قصر دون موينج، المقر الملكي السابق الذي بني في أواخر القرن التاسع عشر خلال عهد الملك راما الخامس. اليوم، المطار هو مركز لشركات الطيران منخفضة التكلفة، بينما تحتفظ المنطقة ببنية تحتية حديثة وثقافة تايلاندية محلية.
باليكبابان
باليكبابان هي مدينة ساحلية في كاليمانتان الشرقية، إندونيسيا، تُعرف بصناعتها النفطية ومينائها النشط. تأسست في القرن التاسع عشر، ونمت بسرعة كمركز نفطي استعماري هولندي، ولعبت دورًا رئيسيًا في الحرب العالمية الثانية كقاعدة للحلفاء. اليوم هي مركز اقتصادي يتمتع بتطور حديث ومناطق جذب طبيعية مثل أشجار المانغروف والشواطئ.
بيراو
بيراو هي منطقة إدارية في كاليمانتان الشرقية، إندونيسيا، تشتهر بتنوعها البيولوجي ومناطق جذبها الطبيعية مثل جزر ديراوان، الوجهة الشهيرة للغوص. تاريخيًا، كانت جزءًا من مملكة بيراو الهندوسية القديمة (القرون 14-17) قبل أن تقع تحت سلطنة كوتاي. اليوم هي مركز للسياحة البيئية بشواطئها البكر وشعابها المرجانية وغاباتها.
تاراكان
تاراكان هي مدينة جزرية صغيرة في كاليمانتان الشمالية، إندونيسيا، اشتهرت تاريخيًا باحتياطياتها النفطية، وكانت مفتاحًا في الحرب العالمية الثانية. احتلتها اليابان عام 1942 وتحررت عام 1945 خلال معركة تاراكان. اليوم هي مركز تجاري وسياحي إقليمي، تضم بقايا تاريخية مثل المخابئ والنصب التذكارية.
طوكيو
طوكيو، العاصمة الصاخبة لليابان، لها تاريخ غني يعود إلى القرن الثاني عشر، عندما كانت قرية صيد صغيرة تدعى إيدو. أصبحت المركز السياسي عام 1603 تحت حكم شوغون توكوغاوا، وأعيدت تسميتها بطوكيو عام 1868 عندما انتقل الإمبراطور من كيوتو. اليوم هي مدينة عالمية معروفة بتقنياتها ومعابدها التاريخية وثقافتها الشعبية.
سيول
سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، هي مدينة صاخبة تمزج بين التقاليد والتقنية الحديثة. تأسست منذ أكثر من 2000 عام، وأصبحت عاصمة لسلالة جوسون عام 1394 وتضم مواقع تاريخية مثل قصر غيونغبوغيونغ. اليوم هي مركز ثقافي واقتصادي عالمي، تشتهر بالكيبوب والابتكار وحياتها الحضرية الديناميكية.