توزيع كراسي متحركة ومشايات و40 حقيبة أطفال؛ كما تم توزيع الفواكه على المرضى

سورت. تم الاحتفال بعيد ميلاد عضو سابق في وحدة حماية السكك الحديدية (PAC) وعضو سابق في المجلس البلدي، وذلك من خلال أنشطة خدمية في مستشفى نيو سيفيل في سورت. وتمسكًا بمبدأ “الخدمة هي الواجب الأسمى”، قام بتوزيع العديد من الأدوات المفيدة للمرضى والمحتاجين.

وبهذه المناسبة، تم توفير كراسي متحركة ومشايات لراحة المرضى في المستشفى. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 40 حقيبة أطفال للمواليد الجدد، وتقديم ألعاب في جناح الأطفال. كما قام بتوزيع الفواكه على المرضى والاطمئنان على أحوالهم.

علاوة على ذلك، أهدى كرسيين متحركين ومشاية إلى نائب مفوض شرطة سابق (ACP) يقيم في قرية دوماس، على أن تُستخدم هذه الأجهزة لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة المحتاجين في القرية. كما بُذلت مبادرة لتوفير كراسي متحركة لراحة المسافرين في محطة القطار.

يُشار إلى أنه يشارك باستمرار في الأنشطة الخدمية في سورت منذ عقدين من الزمن. فقد نظم معسكرات للتبرع بالدم، ووفّر الدم للمرضى المحتاجين، وتولى مسؤولية تجهيز ودفن الجثث مجهولة الهوية. كما لعب دورًا نشطًا خلال الأوقات الصعبة مثل جائحة كوفيد-19.

ووفقًا للمصادر، فهو دائمًا على استعداد لمساعدة المحتاجين في كل موقف. خاصةً عند الحاجة إلى فصائل دم نادرة سالبة، فإنه وفريقه يصبحون متاحين فورًا.

وبهذه المناسبة، حضر العديد من النشطاء الاجتماعيين، وطاقم التمريض، وأفراد الأسرة، والأصدقاء، وقدموا له التهاني بعيد ميلاده.

مستشفى نيو سيفيل

مستشفى نيو سيفيل في سورت بالهند هو مؤسسة رعاية صحية عامة كبرى، تأسست في الأصل عام 1964. وقد أعيد بناؤه وتحديثه بشكل كبير بعد تفشي وباء الطاعون القاتل في المدينة عام 1994، والذي كشف عن ثغرات حرجة في البنية التحتية الطبية المحلية. ويُعد اليوم مركزًا متعدد التخصصات للرعاية الثالثية (التخصصية الدقيقة) بالغ الأهمية للمنطقة.

قرية دوماس

قرية دوماس هي مستوطنة ساحلية قرب سورت في ولاية غوجارات بالهند، اشتهرت تاريخيًا بمجتمع الصيادين فيها وكونها مركزًا لبناء السفن خلال العصر المغولي. وهي اليوم وجهة محلية شهيرة، خاصةً لشاطئها ذي الرمال السوداء والفولكلور المرتبط به حول النشاط الخارق. يُعتقد أن اسمها مشتق من الكلمة الفارسية “دماء” التي تعني “النفس”، وربما يكون ذلك مرتبطًا بموقعها العاصف على شاطئ البحر.

محطة القطار

محطة القطار هي مركز نقل مصمم لصعود ونزول القطارات، ظهرت لأول مرة في أوائل القرن التاسع عشر بالتزامن مع اختراع القاطرة البخارية. سرعان ما أصبحت هذه المحطات مراكز حيوية للتجارة والاتصالات والتنمية الحضرية، حيث غالبًا ما ترمز المحطات المعمارية الضخمة إلى التقدم الصناعي للمدينة. واليوم، وبينما تظل وظيفتها الأساسية قائمة، فقد تم الحفاظ على العديد من المحطات التاريخية كمعالم ثقافية ومساحات عامة مُكيَّفة.