يتوقع السكرتير الإقليمي لمقاطعة بنتن أن تصل نتائج كفاءة الميزانية، كإجراء لاحق لتعميم وزير الداخلية بشأن تحويل ثقافة العمل للموظفين المدنيين، إلى مئات المليارات.
ويستند هذا المبلغ إلى خطوات الكفاءة الناتجة عن تقليل السفر الرسمي، وتحسين العمل الهجين، والاستفادة من المرافق الحكومية.
وجاء في بيان خلال اجتماع التنسيق للربع الأول من عام 2026 حول إدارة الشؤون المالية والأصول الإقليمية للمقاطعات والمدن في جميع أنحاء مقاطعة بنتن، والذي عقد في قاعة وكالة إدارة الشؤون المالية والأصول الإقليمية لمقاطعة بنتن، كي بي 3 بي كوروغ، مدينة سيرانغ: “من المتوقع أن تصل نتيجة كفاءة الميزانية هذه إلى حوالي 200 مليار روبية”.
ووفقًا للبيان، سيتم تخصيص هذه الميزانية لاحقًا لبرامج ذات تأثير مباشر على المجتمع، مثل برامج تطوير البنية التحتية للطرق.
وأوضح البيان: “يمكن لكفاءة الميزانية أيضًا دعم البرامج ذات الأولوية الأخرى، بما في ذلك توسيع نطاق الوصول إلى التعليم المجاني، والذي سيشمل في العام الدراسي الجديد القادم المدارس الدينية الخاصة في مقاطعة بنتن”.
وتم التأكيد على أن الإنفاق الحكومي المحلي لكل برنامج يجب أن يكون متوافقًا مع أستا شيتا ويستند إليها.
وجاء في البيان: “يجب أن تكون إدارة الشؤون المالية الإقليمية قادرة على دعم تحقيق أهداف التنمية الوطنية، بما في ذلك الإشراف على الإنفاق الإقليمي ليتوافق مع أستا شيتا، و17 برنامجًا ذا أولوية، وهدف النمو الاقتصادي البالغ 8 بالمائة”.
ووفقًا للبيان، فإن إدارة الشؤون المالية الإقليمية هي جزء لا يتجزأ من الحوكمة التي يجب تنفيذها بطريقة منظمة وممتثلة وفعالة وشفافة وخاضعة للمساءلة.
وتم التأكيد على أهمية مواءمة السياسات الإقليمية مع الأجندة الاستراتيجية الوطنية، مثل تخفيف حدة الفقر، والأمن الغذائي، وتحسين الخدمات الصحية، والوصول إلى التعليم، والنمو الاقتصادي الشامل والمستدام.
وفي هذه المناسبة، تم تسليط الضوء على التحديات في تنفيذ القانون رقم 1 لعام 2022، لا سيما فيما يتعلق بتحديد الإنفاق على الموظفين بحد أقصى 30 بالمائة من إجمالي الميزانية الإقليمية.
وتم تذكير الحكومات المحلية بإعطاء الأولوية للإنفاق الإلزامي، بما في ذلك المخصصات للتعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات التي تتفاعل مباشرة مع المجتمع.
وجاء في البيان: “نحن في المناطق نواجه تحديًا كبيرًا في الوفاء بهذا الحكم. جميع المناطق تقريبًا تواجه نفس الصعوبة. لذلك، نأمل في حل من الحكومة المركزية”.
ومن المأمول أن يصبح اجتماع التنسيق هذا منتدى استراتيجيًا لمواءمة التصورات وتعزيز التنسيق بين الحكومات المحلية في إدارة الشؤون المالية والأصول الإقليمية.
واختتم البيان: “آمل أن يتم استخدام هذا المنتدى بأفضل شكل ممكن لمناقشة ونقل العقبات المختلفة التي نواجهها، حتى نتمكن من إيجاد حلول مشتركة”.