سجلت وزارة الزراعة إنتاج السكر الوطني بلغ 2.67 مليون طن في عام 2025. وأوضح وزير الزراعة أن هذا الرقم يمثل حوالي 97.54% من الهدف المحدد، مؤكدًا اتجاه الإنتاج المحلي نحو الزيادة.
هذا الإنجاز يتوافق أيضًا مع ارتفاع إنتاج قصب السكر الوطني، والذي وصل في 2025 إلى 39.07 مليون طن، بمتوسط إنتاجية 69.35 طنًا للهكتار الواحد. وقد تم التأكيد على أن تعزيز إنتاج قصب السكر سيستمر تسريعه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد الوزير في بيان: “الاكتفاء الذاتي من السكر ضرورة. تركز الحكومة على زيادة إنتاجية قصب السكر، وتوسيع المساحة المزروعة، وتوفير البذور عالية الجودة، وتحديث صناعة السكر.”
تواصل الحكومة تشجيع زيادة الإنتاجية والكفاءة من المنبع إلى المصب. ووفقًا لخريطة الطريق الوطنية للاكتفاء الذاتي من السكر، تستهدف الحكومة وصول الإنتاج الوطني من السكر إلى 3.27 مليون طن بحلول عام 2027.
وتم توضيح أن إنجاز إنتاج قصب السكر لعام 2025 دفعته برامج استراتيجية متنوعة، تشمل إزالة القصب المعمر، واستخدام أصناف قصب سكر عالية الجودة، والدعم الفني المكثف للمزارعين.
وجاء في البيان: “هذا الإنجاز تحقق بفضل تدخلات حكومية متنوعة، من إزالة القصب المعمر، واستخدام الأصناف الممتازة، إلى دعم المزارعين.”
وأضيف أن الحكومة تشجع أيضًا على استخدام أصناف قصب سكر متميزة وتعزيز نظام البذور الوطني لتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني من السكر. وعلى صعيد المناطق، تظل جاوة الشرقية المركز الرئيسي للإنتاج الوطني لقصب السكر، تتبعها لامبونغ وجاوة الوسطى.
علاوة على ذلك، يستمر توسيع نطاق تطوير مناطق زراعة قصب السكر في عدة محافظات أخرى، مثل سومطرة الشمالية، وسولاوسي الجنوبية، وجورونتالو، ونوسا تينجارا الغربية، ونوسا تينجارا الشرقية كجزء من استراتيجية التوسع الأفقي.
تقوم وزارة الزراعة أيضًا بتعزيز نظام البذور الوطني لضمان توفر الأصناف الممتازة، مع تشجيع زيادة كفاءة مصانع السكر من خلال برنامج إعادة التأهيل. الدعم التمويلي عبر ائتمان خاص لقصب السكر، وتوفير الآلات والمعدات الزراعية، وتعزيز مؤسسات المزارعين هي جزء من الجهود المتكاملة من المنبع إلى المصب.
على الرغم من التحديات مثل تغير المناخ، ومحدودية الأراضي، وكفاءة صناعة السكر، أكدت الحكومة مجددًا التزامها بمواصلة تسريع زيادة الإنتاج الوطني. كما يُنظر إلى استجابة المزارعين لبرنامج تطوير قصب السكر بشكل إيجابي حيث يؤثر مباشرة على زيادة الإنتاجية، وكفاءة التكاليف، وفرص نمو الدخل.
مع استمرار ارتفاع إنجازات إنتاج السكر وقصب السكر طوال عام 2025، تأمل وزارة الزراعة في تحقيق هدف الاكتفاء الذاتي الوطني من السكر وفقًا لخريطة الطريق المحددة.
تضمن الحكومة أن تعزيز الإنتاج من المنبع إلى المصب سيستمر بثبات واستدامة، حتى لا يلبي السكر المحلي احتياجات الاستهلاك الوطني فحسب، بل ويعزز أيضًا رفاهية مزارعي قصب السكر والأمن الغذائي الوطني.
جاوة الشرقية
جاوة الشرقية هي مقاطعة إندونيسية تقع في الجزء الشرقي من جزيرة جاوة، وتاريخيًا كانت مقر إمبراطورية ماجاباهيت القوية من القرن الثالث عشر إلى السادس عشر. اليوم، تشتهر بمناظرها البركانية المذهلة، مثل جبل برومو، وتراثها الثقافي الغني، بما في ذلك المعابد الهندوسية القديمة في موقع تروولان الأثري. وتتميز المنطقة أيضًا بمدينة سورابايا الصاخبة، وهي مدينة ميناء كبرى ومركز للتجارة والتعليم.
لامبونغ
لامبونغ هي مقاطعة تقع في الطرف الجنوبي من سومطرة، إندونيسيا، وتاريخيًا كانت جزءًا مهمًا من الإمبراطوريات البحرية سريفيجايا ولاحقًا ماجاباهيت. تتأثر ثقافتها بشكل ملحوظ بهذه الممالك وتشتهر بالفنون التقليدية مثل رقصة “تاري كانجيت” ونسيجها المميز، **تابيس**. اليوم، المقاطعة هي أيضًا منطقة زراعية مهمة، خاصة للبن والفلفل.
جاوة الوسطى
جاوة الوسطى هي مقاطعة في جزيرة جاوة الإندونيسية، وتشتهر بأنها القلب التاريخي والثقافي للحضارة الجاوية القديمة. وهي موطن المعبد البوذي الرائع من القرن التاسع، بوروبودور، ومجمع معابد برامبانان الهندوسي، وكلاهما من مواقع التراث العالمي لليونسكو، ويعكسان ممالك الهندوسية والبوذية القوية في المنطقة من القرن الثامن إلى العاشر. عاصمة المقاطعة، سيمارانغ، والمدينة الملكية يوجياكارتا (على الرغم من كونها منطقة خاصة منفصلة) هي مراكز ثقافية رئيسية تحافظ على التقاليد في الفنون، مثل الباتيك ومسرح الدمى الوايانغ.
سومطرة الشمالية
سومطرة الشمالية هي مقاطعة إندونيسية في جزيرة سومطرة، وأشهر ما فيها هو بحيرة توبا – أكبر بحيرة بركانية في العالم، تشكلت بسبب ثوران هائل منذ حوالي 74,000 عام. للمنطقة تاريخ ثقافي غني كونها موطن شعب الباتاك، الذي تشكل تقاليده المميزة وعمارته (خاصة بيت *روماه أادات* على شكل قارب) ودينه المسيحي محور هويته. وتتميز مدينتها الكبرى، ميدان، أيضًا بمواقع تاريخية مثل قصر ميمون من عهد سلطنة ديلي.
سولاوسي الجنوبية
سولاوسي الجنوبية هي مقاطعة في إندونيسيا تشتهر بتنوع مجموعاتها العرقية، مثل شعب البوقيس البحري وشعب التوراجا سكان المرتفعات. تاريخيًا، كانت موطنًا لعدة ممالك قوية، بما في ذلك جوا وبوني، والتي كانت مراكز رئيسية للتجارة والسياسة في الأرخبيل. اليوم، تحتفل المقاطعة بتقاليدها الثقافية الفريدة، مثل طقوس دفن التوراجا المعقدة، ومناظرها الطبيعية الخلابة من حقول الأرز المدرجة والسواحل الوعرة.
جورونتالو
جورونتالو هي مقاطعة في شبه الجزيرة الشمالية من سولاوسي، إندونيسيا، وتاريخيًا كانت مركزًا مهمًا للتعليم الإسلامي والتجارة في المنطقة منذ القرن السادس عشر. اليوم، تشتهر بتراثها الثقافي الفريد، بما في ذلك المنازل التقليدية (*بانجارساري*)، والرقصات الحية مثل *بولوبالو*، ومعالمها الطبيعية المذهلة مثل منتزه أوليلي البحري.
نوسا تينجارا الغربية
نوسا تينجارا الغربية (NTB) هي مقاطعة إندونيسية تضم جزيرتي لومبوك وسومباوا. تاريخيًا، تأثرت بممالك الهندوسية والبوذية ولاحقًا سلطنات الساساك الإسلامية، قبل أن تخضع للحكم الاستعماري الهولندي. اليوم، تشتهر بمناظرها الطبيعية الخلابة، بما في ذلك جبل رينجاني، وثقافة الساساك المميزة.
نوسا تينجارا الشرقية
نوسا تينجارا الشرقية (NTT) هي مقاطعة إندونيسية تضم أكثر من 500 جزيرة، بما في ذلك فلوريس وسومبا وتيمور الغربية. تاريخيًا، كانت منطقة لممالك صغيرة مستقلة ومركزًا لتجارة الصندل والتوابل، ثم خضعت لاحقًا للنفوذ الاستعماري البرتغالي والهولندي. تشتهر المنطقة بتنوع ثقافاتها الأصلية، وتقاليدها الضخمة القديمة، ومناظرها الطبيعية المذهلة مثل بركان كيليموتو مع بحيرات فوهته ثلاثية الألوان.