يستضيف مسرح مركز الملك فهد الثقافي في الرياض العرض الأول لأوبرا كارمن في المملكة، وذلك من خلال 3 عروض استثنائية للأوبرا الشهيرة.

ستقام العروض الثلاثة في 4 و5 و6 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 150 مغنياً وعازفاً، وذلك ضمن فعاليات السنة الثقافية السعودية الصينية 2025، بمناسبة الذكرى الـ35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

عُرضت أوبرا “كارمن” لأول مرة في باريس عام 1875، من تأليف الموسيقي الفرنسي جورج بيزيه. وعلى الرغم من أنها لم تحقق النجاح المتوقع في البداية، إلا أنها سرعان ما أصبحت واحدة من أبرز الأوبرات في العالم.

تتميز “كارمن” بموسيقاها الغنية وإيقاعاتها النابضة بالحياة المستوحاة من الطابع الإسباني، بالإضافة إلى شخصياتها الدرامية التي تعكس الصراع بين العاطفة والحرية والقدر. وتُعد شخصية “كارمن” واحدة من أشهر الشخصيات الأوبرالية وأكثرها إثارة للجدل، حيث تجمع بين القوة والجاذبية والتمرد.

اليوم، تُعرض “كارمن” بشكل متواصل على أكبر مسارح العالم وتُرجمت إلى عشرات اللغات، مما جعلها معلماً في تاريخ الأوبرا وإحدى الأعمال الكلاسيكية الأكثر بقاءً في الذاكرة الفنية العالمية.

مسرح مركز الملك فهد الثقافي

مسرح مركز الملك فهد الثقافي هو منصة فنية رئيسية للأداء في الرياض، المملكة العربية السعودية، تم افتتاحه عام 2004. أُنشئ كجزء من مجمع ثقافي أكبر لتعزيز الفنون وتوفير مسرح عالمي المستوى للعروض المسرحية والموسيقية. سُمي المركز تكريماً للملك الراحل فهد بن عبد العزيز آل سعود.

كارمن

تشير “كارمن” بشكل أشهر إلى الأوبرا التي ألفها جورج بيزيه، وعُرضت لأول مرة عام 1875. وهي مبنية على رواية قصيرة لبروسبير ميريميه، وتحكي القصة المأساوية لامرأة غجرية عاطفية وجندي في إشبيلية بإسبانيا. الأوبرا هي من أكثر الأعمال الأوبرالية أداءً في العالم، وتشتهر بموسيقاها الأيقونية، بما في ذلك “الهبانيرا” و”أغنية مصارع الثيران”.

السنة الثقافية السعودية الصينية

السنة الثقافية السعودية الصينية هي مبادرة ثنائية أُطلقت عام 2019 لتعزيز الروابط الثقافية وتبادل الزيارات الشعبية بين المملكة العربية السعودية والصين. وتتضمن سلسلة من الفعاليات والمعارض والعروض على مدار عام لعرض تراث وأفكار وتقاليد كل أمة. يندرج هذا البرنامج ضمن شراكة استراتيجية أوسع ويعكس التعاون المتزايد بين البلدين في إطار رؤية السعودية 2030.

باريس

باريس هي عاصمة فرنسا، تأسست تاريخياً كمدينة لوتيتيا الرومانية في القرن الثالث قبل الميلاد. وهي مركز عالمي للفن والأزياء والثقافة، وتشتهر بمعالمها الأيقونية مثل برج إيفل ومتحف اللوفر وكاتدرائية نوتردام.

جورج بيزيه

جورج بيزيه كان مؤلفاً موسيقياً فرنسياً، وليس مكاناً أو موقعاً ثقافياً. يشتهر بشكل أساسي بأوبراه *كارمن*، التي عُرضت لأول مرة عام 1875 وأصبحت منذ ذلك الحين واحدة من أكثر الأوبرات شعبية وأداءً في العالم.

الطابع الإسباني

“الطابع الإسباني” ليس مكاناً محدداً بل مفهوم ثقافي يصف الشخصية النابضة بالحياة والعاطفية والمعبرة لإسبانيا. ويتجسد في تقاليد مثل موسيقى الرقص الفلامنكو ومصارعة الثيران والأعياد الصاخبة، التي تتجذر تاريخياتها في الهويات الإقليمية المتنوعة للبلاد. وينعكس هذا الروح النشط أيضاً في العمارة الإسبانية والمطبخ والشغف العام بالحياة.