حتى الآن، حصد انهيار الشقة المأساوي في فيرار أرواح 17 شخصاً. مرّ أكثر من 30 ساعة على هذه الحادثة المدمرة، ولكن عمليات الإنقاذ لا تزال مستمرة. تعمل فرقتان من الكتيبة الخامسة لقوات الإنقاذ الوطنية (NDRF)، إلى جانب فرق من بلدية فاساي-فيرار والشرطة المحلية، ليل نهار في جهود الإغاثة والإنقاذ.
وقع الحادث بينما كانت عائلة جويل في فيجاي ناغار، فيرار (الشرقية)، تحتفل بعيد ميلاد ابنتهم البريئة أوتكارشا الأول. زيّنت العائلة منزلها، قطعت الكعكة، التقطت لحظات فرح في الصور، وأرسلت الصور إلى أقاربهم. ومع ذلك، بعد خمس دقائق فقط من قطع الكعكة، انهار الجزء الخلفي من مبنى راماباي سكني على كوخ مجاور، محوّلاً الأجواء إلى حداد. في هذه المأساة، فقدت الطفلة البريئة أوتكارشا وأمها، آروحي جويل، حياتهما، بينما لم يُعثر بعد على الأب، أونكار جويل.
سكان محليون أنقذوا أرواحاً
عقب الحادث مباشرة، وقبل وصول فريق قوات الإنقاذ الوطنية، أظهر المواطنون المحليون شجاعة وأنقذوا بأمان سبعة أشخاص من تحت الأنقاض. أصيب بعضهم بجروح طفيفة وتم نقلهم إلى مستشفيات في فيرار ونالاسوبارا.
لا تزال شبكة المباني غير القانونية وغير المرخصة في مدينة فاساي-فيرار تعرّض الأرواح للخطر. هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها. فقبل 15 يوماً فقط، لقي عاملا مصرعهما عندما سقطت لوح زجاجي في موقع بناء غير قانوني. وعلى الرغم من ذلك، تُطرح تساؤلات جادة حول إهمال واستجابة الإدارة المحلية البطيئة.
تسجيل بلاغ ضد المطور ومالك الأرض
سجلت شرطة فيرار قضية ضد المطور، نيتال جوبيناث ساني، ومالك الأرض المسؤول عن هذا الحادث. تم تقديم البلاغ بموجب المواد 52 و53 و54 من قانون تخطيط المدينة الإقليمي والمادة 105 من قانون العدالة الهندي (BNS). ومع ذلك، لم يتم إجراء أي اعتقالات في القضية حتى الآن.