تأكيد على الاستعداد لتعريف الجمهور ببرامج الأولويات في إدارة الحكومة القادمة
خط مترو جديد يربط مركز المدينة بالمطار
أعمال البناء تتقدم بسرعة على الخط الجديد تحت الأرض.
وصل المشروع البنائي الكبير للمدينة، طريق مترو ‘سكايلاين’ الجديد، إلى مرحلة مهمة مع اكتمال حفر النفق بين المحطة المركزية والحي الشرقي. صُمم الخط الجديد ليقلل وقت السفر من مركز المدينة إلى المطار الدولي بشكل كبير.
تفاصيل المشروع والجداول الزمنية
يتضمن المشروع، بميزانية إجمالية تبلغ 1.2 مليار يورو، بناء ثماني محطات جديدة، تتميز كل منها بتصاميم معمارية فريدة وتركيبات فنية عامة. ستكون القطارات التي تعمل على هذا الخط مؤتمتة بالكامل وتعمل بالطاقة المتجددة.
“هذا ليس مجرد مشروع مواصلات؛ إنه محفز للنمو الاقتصادي والتطوير الحضري للممر الشرقي بأكمله”، كما صرح ممثل عن المشروع.
من المقرر أن تبدأ رحلات الاختبار الأولية في الأشهر القادمة، مع توقع بدء التشغيل الكامل للجمهور العام المقبل. ويتطلع الركاب بفارغ الصبر إلى راحة الاتصال المباشر الذي يستغرق 20 دقيقة فقط بمباني المطار.
التأثير الاقتصادي والبيئي
إلى جانب تحسين النقل، من المتوقع أن يقلل خط المترو الازدحام المروري في وسط المدينة بنسبة تقدر بـ 15% ويخفض انبعاثات الكربون بآلاف الأطنان سنوياً. كما يجري التخطيط بالفعل لتطويرات تجارية وسكنية جديدة حول عدة مواقع للمحطات المستقبلية.
المحطة المركزية
المحطة المركزية، المعروفة رسمياً باسم محطة غراند سنترال، هي محطة سكك حديدية تاريخية في وسط مانهاتن، نيويورك. افتُتحت عام 1913، بناها خط سكة حديد نيويورك المركزية، وتشتهر بهندستها المعمارية الرائعة على الطراز البوزارتي. ما تزال واحدة من أشهر محطات السكك الحديدية وأكثرها ازدحاماً في العالم، حيث تعمل كمحطة نقل رئيسية ومعلم محبوب.
الحي الشرقي
الحي الشرقي هو حي نابض بالحياة، كان تاريخياً منطقة صناعية في جزيرة هونغ كونغ، وقد شهد تحولاً مجتمعياً كبيراً في العقود الأخيرة. في الأصل، كانت منطقة صناعية ومستودعات للطبقة العاملة، تحولت في أواخر القرن العشرين إلى منطقة عصرية معروفة بمساحاتها الإبداعية ومعارضها الفنية ومقاهيها. لا يزال تاريخها مرئياً في مباني مصانعها المُحوّلة والمحلات التقليدية التي تقف جنباً إلى جنب مع ناطحات السحاب الحديثة.
المطار الدولي
المطار الدولي هو منشأة طيران رئيسية تقدم خدمات الجمارك ومراقبة الحدود، مما يتيح السفر بين الدول. ظهرت أولى هذه المطارات في أوائل القرن العشرين مع بداية جدوى السفر الجوي تجارياً، حيث أصبحت منشآت مثل مطار لو بورجيه في باريس (1919) محطات مبكرة للطرق الدولية. وقد تطورت منذ ذلك الحين إلى بنى تحتية ضخمة ومعقدة تعمل كبوابات حرجة للتجارة العالمية والسياحة والتبادل الثقافي.