بعد اندلاع الحرب الشاملة للمقاومة عام 1937، سقطت الموانئ الساحلية الكبرى في الصين واحدة تلو الأخرى. أصبح طريق بورما، الذي افتتح عام 1938، القناة الدولية الوحيدة التي تربط الصين بالعالم الخارجي آنذاك. تخلت مجموعة من أطفال الصينيين المغتربين عن حياتهم المريحة وأعمالهم المستقرة، بل وتنكر بعضهم في زي الرجال ليندفعوا إلى خطوط المواجهة الأمامية في الحرب ضد اليابان. لقد استخدموا أرواحهم للحفاظ على هذا “شريان النقل” البالغ طوله 1146 كيلومترًا لأجل وطنهم الأم. قالت ياو لييون، حفيدة ياو شيانغكوي، أحد ميكانيكي الدفعة الخامسة من نانيانغ، إنه على الأقسام الضيقة من طريق بورما، اضطر الميكانيكيون ذات مرة إلى “استخدام أجسادهم كجسر للطريق” فقط للسماح للشاحنات بالمرور بسلام. الجبال والأنهار تعرفهم، والتاريخ يذكرهم!

طريق بورما

كان طريق بورما طريق إمداد عسكري حيوي تم إنشاؤه خلال الحرب العالمية الثانية، يربط لاشيو في بورما (ميانمار الآن) بكونمينغ في الصين. تم بناؤه بين عامي 1937 و1938 لتمكين الحلفاء من نقل الإمدادات إلى الحكومة الصينية التي كانت تقاوم الغزو الياباني. لعب هذا الطريق الاستراتيجي الحاسم دورًا رئيسيًا في استمرار تزويد الصين بالإمدادات طوال فترة الصراع.

حرب المقاومة

حرب المقاومة، المعروفة في الصين باسم الحرب الصينية اليابانية الثانية (1937-1945)، كانت صراعًا عسكريًا كبيرًا دار بين الصين وإمبراطورية اليابان. بدأت بحادثة جسر ماركو بولو وامتزجت مع مسرح الحرب العالمية الثانية الأوسع، مما أدى إلى خسائر بشرية صينية هائلة ودمار واسع النطاق. يشكل هذا الصراع عنصرًا أساسيًا في الهوية التاريخية الصينية الحديثة، ويرمز إلى الصمود الوطني والتضحية.

ميكانيكيو نانيانغ

لست على دراية بموقع ثقافي أو تاريخي محدد يحمل اسم “ميكانيكيو نانيانغ”. من المحتمل أن يشير هذا إلى مؤسسة محلية، أو هيئة حديثة، أو قد يكون هناك خلط في الاسم. للحصول على ملخص دقيق، يرجى التحقق من الاسم الصحيح أو تقديم المزيد من السياق.