أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصريف خدمة تصريح التخييم لهذا العام 2025 عبر المنصة الإلكترونية “نباتاتي”، وذلك في إطار تسهيل الإجراءات وتنظيم عملية التخييم بالتزامن مع بدء موسم الشتاء.

وأوضح المركز أن الخدمة تمكن الراغبين في التخييم من التقدم بطلب للحصول على تصريح عبر تعبئة البيانات المطلوبة وتسجيل معلومات موقع التخييم والموافقة على الالتزام عبر الرابط الإلكتروني.

وأشار المركز الوطني إلى أنه تم توسيع نطاق التخييم ليشمل مواقع إضافية ضمن أراضي الغطاء النباتي التابعة للمركز (المتنزهات الوطنية، والمراعي الطبيعية، والغابات) في عدد من مناطق المملكة لتلبية كافة التطلعات. كما دعا المركز إلى ممارسة التخييم في أراضي الغطاء النباتي والاستمتاع بالهدوء وسط الطبيعة الساحرة والجو النقي، مؤكدًا أن التخييم دون ترخيص قد يعرض المخالفين للغرامات.

تجدر الإشارة إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها ومراقبتها، وإعادة تأهيل المتأثرة بيئيًا، بما في ذلك إدارة مراعي الغابات والاستثمار فيها والمتنزهات الوطنية، بالإضافة إلى رصد المخالفات على الغطاء النباتي، ومكافحة القطع غير المشروع للأشجار في جميع أنحاء المملكة، والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي.

المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصريف

المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصريف هو هيئة حكومية سعودية أُنشئت لمعالجة التحديات البيئية. وتتمثل مهمته الأساسية في مكافحة التصريف، وتنمية الغطاء النباتي، وحماية التنوع الأحيائي من خلال مبادرات متنوعة تشمل حملات زراعة الأشجار. يلعب المركز دورًا محوريًا في دعم الأهداف البيئية للمملكة العربية السعودية وأهداف الاستدامة في رؤية 2030.

المنصة الإلكترونية “نباتاتي”

“نباتاتي” هي منصة إلكترونية مصممة لعشاق النباتات لإدارة مجموعات نباتاتهم والتعلم عنها. وهي تُعد أداة رقمية لتتبع جداول العناية، وتحديد الأنواع، والوصول إلى مجتمع من هواة الزراعة. بينما لا تملك خلفية تاريخية كالموقع المادي، فإنها تمثل التطور الحديث للممارسة البستانية عبر التكنولوجيا الرقمية.

المتنزهات الوطنية

المتنزهات الوطنية هي مناطق محمية ذات أهمية طبيعية أُنشئت للحفاظ على النظم البيئية وتوفير أماكن الترفيه العام. نشأ المفهوم في الولايات المتحدة مع إنشاء متنزه يلوستون الوطني عام 1872، أول متنزه وطني في العالم. اليوم، تحمي آلاف المتنزهات الوطنية في جميع أنحاء العالم المناظر الطبيعية المتنوعة والحياة البرية والتراث الثقافي للأجيال القادمة.

المراعي الطبيعية

المراعي الطبيعية هي مناطق عشبية شاسعة تطورت على مدى قرون من خلال مزيج من العمليات الطبيعية والرعي التقليدي منخفض الكثافة بواسطة الحيوانات البرية أو المستأنسة. تاريخيًا، كانت هذه النظم البيئية حاسمة لدعم المجتمعات الرعوية ومواشيها، مع الحفاظ على مستويات عالية من التنوع الأحيائي. تحظى العديد من هذه المراعي القديمة الآن بالحماية كمناظر طبيعية ثقافية قيّمة تمثل شكلاً مستدامًا لاستخدام الأراضي.

الغابات

الغابات هي نظم بيئية شاسعة تهيمن عليها الأشجار، وقد وجدت لمئات الملايين من السنين، متطورة من غابات السراخس القديمة إلى الغابات الصنوبرية والنفضية المعقدة التي نعرفها اليوم. لقد كانت أساسية في التاريخ البشري، حيث وفرت الموارد والمأوى والإلهام الروحي للعديد من الثقافات والحضارات. اليوم، تُعترف بأهميتها الحاسمة للتنوع الأحيائي العالمي، وتنظيم المناخ، ورفاهية الإنسان.

مناطق المملكة

“مناطق المملكة” ليس موقعًا ثقافيًا محددًا، بل مصطلح عام يشير إلى التقسيمات الإدارية أو الجغرافية داخل نظام ملكي. تاريخيًا، نظمت العديد من الممالك، مثل المملكة العربية السعودية أو الممالك القديمة، أراضيها إلى مناطق للحكم والدفاع والإدارة الثقافية. غالبًا ما تعكس هذه التقسيمات مناطق قبلية تاريخية، أو فتوحات، أو معالم جغرافية شكلت تطور المملكة عبر الزمن.

أراضي الغطاء النباتي

“أراضي الغطاء النباتي” هو مصطلح بيئي عام وليس موقعًا ثقافيًا أو تاريخيًا محددًا. يشير إلى أي منطقة جغرافية حيث تغطي النباتات الأرض في الغالب، مثل الغابات أو الأراضي العشبية أو الأحراش. هذه المناطق حاسمة للنظم البيئية العالمية، حيث تدعم التنوع الأحيائي، وتنظم المناخ، وتمنع تآكل التربة.

الموارد الطبيعية

تشير “الموارد الطبيعية” إلى المواد أو العناصر الموجودة في الطبيعة والتي يمكن استخدامها لتحقيق مكاسب اقتصادية، مثل المياه والمعادن والغابات والوقود الأحفوري. عبر تاريخ البشرية، كان الوصول إلى هذه الموارد والتحكم فيها محركًا رئيسيًا للاستكشاف والاستيطان والتجارة والصراع. لا يزال إدارتها المستدامة أو غير المستدامة تشكل الاقتصادات العالمية والجيو-سياسات والصحة البيئية.