ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في عدة خيارات لتصعيد الحرب ضد إيران بشكل كبير في حال فشلت جهوده الدبلوماسية الأخيرة.

الحرب بين إيران وإسرائيل

في حين ركزت الحملة العسكرية حتى الآن بشكل كبير على قصف البلاد، أعد مسؤولو البنتاغون لمرحلة جديدة من الحرب، ووضعوا سيناريوهات لنشر قوات لاحتلال أهداف مختلفة داخل إيران، وفقًا لأكثر من ستة أشخاص مطلعين على هذه المناقشات.

ومع ذلك، لا تحمل هذه السيناريوهات خطرًا كبيرًا على الأرواح فحسب، بل هناك أيضًا ضمانات قليلة على نجاحها في إنهاء الصراع.

ذكرت “سي إن إن” أن الخيارات المتبقية محدودة، سواء لتأمين مضيق هرمز أو لتقدم المصالح الأمريكية في إيران بشكل كافٍ يسمح لترامب بإعلان انتصار حاسم.

كما أصبح المسؤولون مقتنعين بشكل متزايد بأن معظم هذه الخيارات، إن لم يكن جميعها، ستتطلب على الأرجح نشر قوات، وفقًا لعدة مصادر مطلعة على المناقشات.

كما ناقش مسؤولو الإدارة الأمريكية أفكارًا منفصلة لاستخراج اليورانيوم المخصب المدفون داخل المنشآت النووية الإيرانية – وهي مهمة يعتقد البعض أنها قد تمنح ترامب الانتصار الواضح الذي يحتاجه لإنهاء الحرب، وفقًا لمصادر مطلعة.

كما طور المسؤولون خيارات لاحتلال جزيرة خرج، التي تتعامل مع حوالي 90٪ من صادرات إيران النفطية الخام، أو لتنفيذ ضربة جوية تهدف إلى القضاء فعليًا على بنيتها التحتية النفطية.

كما درست الإدارة إمكانية احتلال جزر أخرى ذات موقع استراتيجي بالقرب من المضيق، مما قد يضعف قدرة إيران على تهديد ناقلات النفط التي تمر عبر هذا الممر المائي.

مضيق هرمز

مضيق هرمز هو ممر مائي استراتيجي حيوي يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي الأوسع. تاريخيًا، كان طريقًا تجاريًا رئيسيًا لقرون، لكن في العصر الحديث، تُعرف أهميته بدوره كممر عبور النفط الأهم في العالم، حيث يمر عبره حوالي خمس استهلاك النفط العالمي. مما جعله محورًا للتوترات الجيوسياسية ومخاوف الأمن الدولي لعقود.

جزيرة خرج

جزيرة خرج هي جزيرة صخرية صغيرة في الخليج العربي، استُخدمت تاريخيًا كمحطة تجارية وقاعدة صيد. اكتسبت أهمية استراتيجية كبرى في القرن العشرين بعد اكتشاف النفط، لتصبح المحطة الرئيسية لتصدير النفط الخام الإيراني. تعرضت منشآت الجزيرة لأضرار بالغة خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات ولكن أعيد بناؤها وتوسيعها منذ ذلك الحين.