أديس أبابا — كرّمت وزارة الخارجية المؤسسات والأفراد الذين لعبوا دورًا محوريًا في الاستضافة الناجحة لقمة الاتحاد الأفريقي التاسعة والثلاثين والقمة الإيطالية-الأفريقية الثانية.

ووفقًا للوزارة، جمع حفل التكريم ممثلين عن المكاتب الحكومية والمؤسسات الشريكة والمتطوعين الذين دعموا تنظيم الاجتماعات رفيعة المستوى التي عُقدت في أديس أبابا.

وتم الإشادة بالجهود المتضافرة التي ضمنت سير العمل بسلاسة في القمتين.

وأُكد أن إثيوبيا، بصفتها الدولة المضيفة، أظهرت مسؤولية ووطنية في تنظيم أحداث ذات أهمية قارية ودولية.

وجرى التأكيد على أن صورة البلاد تعززت أكثر من خلال الحفاظ على السلام والأمن، وتقديم كرم الضيافة، وتوفير خدمات فعالة طوال مدة القمتين.

وتم الإشادة بالجهود الجماعية التي أسفرت عن هذه النتائج الناجحة.

وأُشير إلى أن هذه الإنجازات تحققت بفضل التعاون الوثيق بين المؤسسات وأصحاب المصلحة.

وتم منح شهادات تقدير لمؤسسات وهيئات مختلفة اعترافًا بمساهماتهم البارزة في الاستضافة الناجحة لهذين الحدثين الكبيرين.

وزارة الخارجية

وزارة الخارجية هي الدائرة الحكومية المسؤولة عن إدارة العلاقات الدبلوماسية والسياسة الخارجية للأمة. يرتبط تاريخها بتطور الدولة الحديثة، حيث أنشأت العديد من الدول مكتبًا خارجيًا رسميًا ومركزيًا في القرن الثامن عشر أو التاسع عشر، مثل مكتب الخارجية البريطاني (1782) أو وزارة الخارجية الأمريكية (1789). وهي اليوم تنسق عمل السفارات والمعاهدات الدولية وتمثل مصالح البلاد في الخارج.

القمة الأفريقية التاسعة والثلاثون

كانت القمة التاسعة والثلاثون للاتحاد الأفريقي مؤتمرًا دبلوماسيًا كبيرًا عُقد في أديس أبابا، إثيوبيا، في فبراير 2022. وكان موضوعها الرئيسي هو “بناء القدرة على الصمود في مجال التغذية في القارة الأفريقية”، مع التركيز على الأمن الغذائي والصحة، ومعالجة القضايا السياسية والاقتصادية الرئيسية مثل الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية.

القمة الإيطالية-الأفريقية الثانية

كانت القمة الإيطالية-الأفريقية الثانية، التي عُقدت في روما في يناير 2024، مؤتمرًا دبلوماسيًا ركز على تعزيز شراكة جديدة بين إيطاليا والدول الأفريقية. وتمحورت حول “خطة ماتي” للحكومة الإيطالية، وهو إطار استراتيجي يهدف إلى تعزيز التنمية في أفريقيا من خلال التعاون في مجال الطاقة والتعليم والبنية التحتية، مع معالجة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغير المناخ.

أديس أبابا

أديس أبابا هي العاصمة وأكبر مدينة في إثيوبيا، أسسها الإمبراطور مينليك الثاني عام 1886. وهي بمثابة المركز السياسي والدبلوماسي لأفريقيا، حيث تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا. ينعكس تاريخ المدينة في مواقع مثل المتحف الوطني، الذي يضم حفرية “لوسي”، وكاتدرائية القديس جورج، التي بُنيت للاحتفال بانتصار إثيوبيا في معركة عدوة.

إثيوبيا

إثيوبيا هي دولة غنية تاريخيًا في القرن الأفريقي، وتُعتبر على نطاق واسع أحد أقدم مواقع الحضارة الإنسانية وموطنًا لمملكة أكسوم القديمة. وهي فريدة من نوعها في أفريقيا لحفاظها إلى حد كبير على سيادتها خلال الحقبة الاستعمارية وتشتهر بأنها أصل البن والكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية. ويضم مشهدها الثقافي مواقع تراث عالمي لليونسكو مثل الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا والمدينة المحصنة هرر جغول.