تتألق شوفي إيتراتا وأنطونيو كونستانتينو بسحر رومانسي كوميدي في الحلقة الأولى من جزء “أول ضحكة”.

في الحلقة، تجسد شوفي شخصية في، الأخت الصغرى لجاي الذي يلعب دوره الشيف المقيم جي آر رويول، بينما يلعب أنطونيو دور توني، خطيب في.

عُرضت بداية المسلسل بتقنية الشاشة المنقسمة، حيث ظهرت في في استوديو “أول ضحكة” بينما كان توني في سوق السمك يساعد جاي في جمع الأسماك.

لكسب موافقة جاي وقلب في، يساعد توني بحماس في أعمال السوق وطهي طبق الإسكابيش.

أثناء قيامه ببعض المهام في السوق، فتن توني في ببعض كلمات الغزل.

قال: “هل أنت جوجل؟ لأنك كل ما أبحث عنه”، مما جعل في في حالة من الفرح الطفولي.

ردت في قائلة: “كنت أعرف! الأمر يستحق الانتظار”، ورسمت نصف قلب على الشاشة، فأكمله توني بنصفه الآخر.

مع نهاية الحلقة الأولى، بقي المشاهدون في حالة تشوق لمعرفة ما إذا كان توني سينال موافقة جاي لمواصلة خطبة في – وهو سؤال ستكشف عنه الحلقات القادمة.

سيرى المعجبون المزيد من لحظات أنفي في الفيديو الموسيقي، الذي سيمثل أول مشروع مشترك لأنطونيو وشوفي.

من المقرر إطلاق الفيديو الموسيقي في 22 أغسطس الساعة 8:00 مساءً.

كانت شوفي واحدة من 20 مشاركًا في برنامج البيت. وقد اجتمعت هي وزملاؤها المشاركون مؤخرًا في حفل موسيقي في سمارت أرانييتا كوليسيوم.

خلال الحفل، وجهت شوفي تحية خاصة، مؤكدة مرة أخرى أنه رجلها المثالي: طويل، أسمر، وسيم.

كان أنطونيو أحد الأشخاص الذين رحبوا بعودتها إلى العالم الخارجي بعد أن تم طردها هي ومشارك آخر من البيت.

عارض الأزياء، الذي وقع مع وكالة في وقت سابق من هذا العام، كان يخطبها حتى قبل انضمامها إلى البرنامج.

في الوقت الحالي، تظهر شوفي في مسلسل بدور محاربة.

كما أنها على وشك التمثيل في مسلسل قادم مع زملائها السابقين من المشاركين في البرنامج.

Newsletter Sending Email Logo
شعار إرسال النشرة البريدية

أول ضحكة

“أول ضحكة” ليس مكانًا أو موقعًا ثقافيًا، ولكنه برنامج تلفزيوني صباحي طويل الأمد وشهير في الفلبين. بدأ بثه لأول مرة عام 1999 على قناة GMA، وهو معروف بمزيجه من الأخبار والشؤون الجارية والفقرات الحياتية والترفيه. يترجم العنوان إلى “الضربة الأولى” أو “الجهد الأول” بالإنجليزية، مما يعكس دوره في بداية يوم الملايين من المشاهدين الفلبينيين.

سمارت أرانييتا كوليسيوم

سمارت أرانييتا كوليسيوم، المعروف سابقًا باسم أرانييتا كوليسيوم، هو صالة ألعاب رياضية تاريخية متعددة الأغراض في كويزون سيتي، الفلبين. تم افتتاحه عام 1960، وكان آنذاك أكبر صالة ألعاب رياضية داخلية في آسيا ويشتهر باسم “القبة الكبيرة”. اكتسب شهرة عالمية لاستضافته “الرعشة في مانيلا”، مباراة بطولة الملاكمة للوزن الثقيل عام 1975 بين محمد علي وجو فريزر.