بروكز بوينت، بالاوان – أطلقت إدارة السجون والتأهين (BJMP) في سجن منطقة بروكز بوينت رسمياً مبادرة “جالاو-كولتورا: تدريب الرقص التقليدي داخل السجن”.
يهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير أعمق للإرث الثقافي الفلبيني بين المحرومين من الحرية، من خلال إشراكهم في الرقص الفلبيني التقليدي. كما يدعم إعادة تأهيلهم وإعادة دمجهم النهائي في المجتمع.
من خلال هذه المبادرة، تلقى المحرومون من الحرية تدريباً عملياً على الرقصات المحلية الأصلية، مما يعزز التنمية الشاملة في الأبعاد الجسدية والعاطفية والروحية والفكرية.
نُفذ البرنامج بدعم من موظفي إدارة السجون والتأهين، مما يعكس جهود الإدارة المستمرة لتوفير فرص تنموية شاملة للأفراد قيد الاحتجاز.
أشار أحد المشاركين إلى أن التدريب قدّم أكثر من مجرد حركات؛ إذ أعاد إشعال الهوية الثقافية، واستعادة الكرامة، وغرس شعور متجدد بالهدف. وقال الفرد: “كل خطوة جلبت الأمل والقوة التي تجاوزت ظروفنا”.
صرح ممثل عن إدارة السجون والتأهين: “من خلال جالاو-كولتورا، نهدف إلى إيقاظ حس الهوية والفخر بإرثنا الفلبيني – حتى داخل أسوار السجن – حتى يتمكن المحرومون من الحرية من تجربة الشفاء والمعنى من خلال تعبيرنا الثقافي المشترك”.
إدارة السجون والتأهين (BJMP) – سجن منطقة بروكز بوينت
**إدارة السجون والتأهين (BJMP) – سجن منطقة بروكز بوينت** هو مرفق احتجاز في بلدية بروكز بوينت، بالاوان، الفلبين، تديره إدارة السجون والتأهين التي تشرف على السجون البلدية والمحلية في جميع أنحاء البلاد. تأسس لضمان الحجز الآمن وإعادة تأهيل المحتجزين، ويؤدي دوراً رئيسياً في إنفاذ القانون المحلي. يعكس المرفق مهمة الإدارة المتمثلة في الحفاظ على الرعاية الإنسانية مع تعزيز برامج الإصلاح للنزلاء.
جالاو-كولتورا: تدريب الرقص التقليدي داخل السجن
“جالاو-كولتورا: تدريب الرقص التقليدي داخل السجن” هو برنامج فلبيني يُدرّس الرقصات الفلبينية التقليدية للسجناء كجزء من إعادة التأهيل والحفاظ على الثقافة. أطلقته إدارة السجون والتأهين (BJMP)، ويهدف إلى غرس الانضباط والفخر والإبداع مع إعادة ربط المشاركين بإرثهم الثقافي. لاقى البرنامج اهتماماً لعرض عروض السجناء، مثل رقصة *تينيكلينغ* (رقصة الخيزران)، التي تدمج الفن مع جهود إعادة الاندماج الاجتماعي.
بروكز بوينت، بالاوان
بروكز بوينت هي بلدية ساحلية في جنوب بالاوان، الفلبين، تشتهر بتنوعها البيولوجي الغني ومناظرها الطبيعية الخصبة وثقافتها الأصلية النابضة بالحياة. تاريخياً، كانت مركزاً تجارياً مهماً خلال الحقبة الاستعمارية الإسبانية، وهي موطن لقبيلة بالاوان التي تحافظ على الممارسات التقليدية. اليوم، تُعرف بمعالم السياحة البيئية، بما في ذلك الغابات المطيرة والشلالات والمحميات البحرية.