يتوقع المركز الوطني للتنبؤات الجوية استمرار الأجواء الباردة نسبيًا في معظم مناطق ليبيا خلال الأيام الثلاثة المقبلة، بدءًا من يوم الجمعة، مع نشاط ملحوظ للرياح في المناطق الشمالية، خاصة الشمالية الشرقية، وزيادة في السحب تتخللها أمطار متفرقة في بعض المناطق.
وأوضح المركز أن المناطق من رأس اجدير إلى سرت، مرورًا بسهل الجفارة وجبل نفوسة، ستشهد أجواء صافية إلى غائمة جزئيًا، مع زيادة السحب يوم الأحد فوق بعض المناطق الساحلية. وستكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية، معتدلة إلى نشطة نسبيًا، خاصة على الساحل، لتتحول تدريجيًا إلى شمالية غربية من مساء الغد. وستتراوح درجات الحرارة العظمى بين 13 و19 درجة مئوية.
-
توقعات الطقس: رياح نشطة في المناطق الشمالية، خاصة الشمالية الشرقية
في منطقة الخليج وسهل بنغازي وحتى مساعد، ستكون الأجواء غائمة جزئيًا، مع زيادة في السحب من وقت لآخر، وإمكانية تساقط أمطار متفرقة اليوم فوق الجبل الأخضر ويوم الأحد على المناطق الممتدة من الخليج إلى الجبل الأخضر. وستكون الرياح شمالية غربية، معتدلة إلى نشطة السرعة، لتتحول تدريجيًا من مساء اليوم إلى جنوبية غربية، بينما تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 15 و21 درجة مئوية.
-
توقعات الطقس: زيادة السحب فوق المناطق الشمالية الشرقية مع أمطار متفرقة فوق الجبل الأخضر.
في مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة، ستسود أجواء صافية إلى غائمة جزئيًا، مع رياح خفيفة شمالية شرقية إلى شرقية، لتتحول إلى متغيرة الاتجاه غدًا. وستتراوح درجات الحرارة بين 15 و20 درجة مئوية.
-
مناطق الواحات والسرير وتازربو والكفرة
وسجلت مناطق الواحات والسرير وتازربو والكفرة أيضًا أجواء صافية إلى غائمة جزئيًا، مع رياح خفيفة إلى معتدلة ودرجات حرارة عظمى تتراوح بين 19 و21 درجة مئوية.
وأشار المركز في توقعاته المستقبلية إلى أن الأجواء ستبقى دون تغييرات جوهرية حتى منتصف الأسبوع المقبل، مع استمرار فرص تساقط أمطار متفرقة في المناطق الشمالية الشرقية.
رأس اجدير
رأس اجدير هو معبر حدودي ساحلي وبلدة تقع على البحر المتوسط، وتمثل الحد الفاصل بين تونس وليبيا. تاريخيًا، كان نقطة عبور مهمة للتجارة والهجرة، حيث تم إنشاء مركزه الحدودي الحديث بعد ترسيم الحدود خلال القرن العشرين. ولا يزال حتى اليوم بوابة جيوسياسية إستراتيجية مهمة لكنها غالبًا ما تكون متوترة بين دول شمال أفريقيا.
سرت
سرت هي مدينة ساحلية في ليبيا، اكتسبت شهرة كونها مسقط رأس ومعقل الزعيم السابق معمر القذافي، الذي طورها بشكل كبير خلال فترة حكمه. كانت تاريخيًا مركزًا تجاريًا متواضعًا، وشهدت قتالًا عنيفًا خلال الحرب الأهلية الليبية عام 2011 مرة أخرى في عام 2016، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمعظم أجزاء المدينة.
سهل الجفارة
سهل الجفارة هو منطقة منخفضة شاسعة في شمال غرب ليبيا، تمتد من ضواحي طرابلس إلى الحدود التونسية. تاريخيًا، كانت منطقة زراعية حيوية وممرًا مهمًا للتجارة والحركة، حيث يرتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالحضارات الأمازيغية والرومانية ولاحقًا العربية الإسلامية التي استقرت واجتازت المنطقة.
جبل نفوسة
جبل نفوسة هو سلسلة جبلية وعرة في شمال غرب ليبيا، كانت مأهولة تاريخيًا من قبل الأمازيغ (البربر) الأصليين. لقرون، خدمت المنطقة كمعقل نائي، حافظت على اللغة والثقافة الأمازيغية الفريدة، بما في ذلك صوامع الحبوب المحصنة التقليدية المسماة *القصور*. كما لعبت دورًا إستراتيجيًا مهمًا خلال الحرب الأهلية الليبية عام 2011 كقاعدة رئيسية لقوات المعارضة.
سهل بنغازي
سهل بنغازي هو منطقة ساحلية في شمال شرق ليبيا، ذات أهمية تاريخية كجزء من المستعمرة اليونانية القديمة قورينائية. أصبحت لاحقًا مركزًا رئيسيًا خلال فترة الاستعمار الإيطالي، وفي العصر الحديث، خدمت مدينة بنغازي كنقطة محورية خلال ثورة 2011 الليبية. يرتبط تاريخ المنطقة ارتباطًا وثيقًا بتجارة البحر المتوسط والتطور السياسي لليبيا.
الجبل الأخضر
الجبل الأخضر هو منطقة جبلية مرتفعة في شمال شرق ليبيا، تشتهر بغطائها النباتي الكثيف نسبيًا مقارنة بالمناطق المحيطة. تاريخيًا، كانت جزءًا من إقليم قورينائية الخصب، وتعرف اليوم بتنوعها البيئي وأهميتها الزراعية والسياحية. يختلف عن “غرين ماونتن” المذكور في النص الأصلي والذي يشير إلى قمة في جزيرة أسينشين.
الجفرة
الجفرة هي منطقة واحات تاريخية في وسط ليبيا، تقع على شبكة من طرق التجارة الصحراوية القديمة. كانت تاريخيًا محطة حيوية للقوافل وأصبحت لاحقًا مركزًا للطريقة السنوسية في القرن التاسع عشر. وهي معروفة اليوم بمدنها الرئيسية مثل هون وودان وسوكنة، وموقعها الإستراتيجي.
سبها
سبها هي مدينة رئيسية في جنوب غرب ليبيا، خدمت تاريخيًا كمركز تجاري صحراوي رئيسي ومحطة للقوافل. تشتهر بقلعة سبها، وهي قلعة تاريخية من الطوب اللبن كانت مركزًا للسلطة في إقليم فزان تحت حكم مختلف الحكام، بما في ذلك الإمبراطورية العثمانية. ولا تزال حتى اليوم مركزًا إداريًا وثقافيًا مهمًا في الصحراء الليبية.