في المحطة، كان في وداع الأمين العام والرئيس تو لام وزوجته، إلى جانب الوفد الفيتنامي رفيع المستوى، مسؤولو وموظفو السفارة الفيتنامية في الصين.
رافق الأمين العام والرئيس تو لام وزوجته إلى ناننينغ عدد من المسؤولين.
خلال تجربة الرحلة، قدم قائد صناعة السكك الحديدية الصينية تقريراً موجزاً للأمين العام والرئيس تو لام حول تطور القطاع. في عام 2004، صدرت “خطة شبكة السكك الحديدية متوسطة وطويلة المدى”. وحتى الآن، بنت الصين شبكة سكك حديدية واسعة الاتصال تصل نسبة ارتباطها بالمدن التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة أو أكثر إلى 99%؛ كما تضم أكثر من 130 منطقة على مستوى المحافظة في جميع أنحاء البلاد خطوطاً للسكك الحديدية.
مع بداية عام 2026، بلغ إجمالي طول نظام السكك الحديدية التشغيلي في الصين 165 ألف كيلومتر. ومن بين هذا، تمثل السكك الحديدية فائقة السرعة حوالي 54 ألف كيلومتر، متصدرة بذلك العالم ومشكلة أكثر من 70% من إجمالي طول السكك الحديدية فائقة السرعة عالمياً.
وضعت الصين خارطة طريق لتشكيل شبكة نقل حديثة وعالية الجودة بحلول نهاية عام 2035، حيث سيصل إجمالي طول السكك الحديدية إلى 200 ألف كيلومتر، لتلعب دوراً رائداً في نظام النقل العام، وتربط جميع الوحدات الإدارية على مستوى المحافظة وما فوقها، والمعابر الحدودية، ومناطق البنية التحتية الرئيسية.
أعرب الأمين العام والرئيس تو لام عن انطباعه بشبكة السكك الحديدية الصينية التي تتطور بسرعة من حيث الحجم وتعد من بين الأكثر تشغيلاً في العالم؛ وفي المستقبل القريب، ستواصل الشبكة التوسع بقوة. وأعرب الأمين العام والرئيس عن أمله في أن تواصل البلدان تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية للنقل، وخاصة ربط السكك الحديدية، من أجل التنمية الخضراء والنمو لكل دولة.
وإذ أكد الأمين العام والرئيس تو لام على أهمية التعاون مع الصين في قطاع النقل بالسكك الحديدية، اقترح أن يشارك قادة صناعة السكك الحديدية الصينية والشركات خبراتهم في تطوير صناعة السكك الحديدية من خلال دعم فيتنام والمشاركة معها في عملية تنفيذ مشاريع السكك الحديدية.
خلال تفقد ميداني حديث حول تنفيذ التعاون وربط السكك الحديدية بين فيتنام والصين في مقاطعة لانغ سون، أكد الأمين العام والرئيس تو لام أن التعاون في قطاع السكك الحديدية هو حاجة وفرصة في آن واحد. وإذا تم تنفيذه بشكل جيد وإدارته بشكل صحيح، فسيكون هذا أحد مجالات التعاون العملية، المعززة للتجارة الحدودية والتنمية الاقتصادية، وتنويع طرق النقل الدولية، وتقوية الترابط الاقتصادي الإقليمي، وتعزيز مكانة فيتنام في سلسلة التوريد الآسيوية.