أطلقت موسم جدة 2025 منطقة “غابة العجائب”، وهي واحدة من أكثر وجهات الترفيه إثارة. هذه المنطقة المغطاة والمكيفة مستوحاة من سحر الطبيعة وجمال الغابات الغامضة، مما يضيف عامل جذب جديدًا وفريدًا إلى الفعاليات المتنوعة المقدمة هذا العام.
تأخذ المنطقة الزوار في رحلة آسرة إلى قلب الطبيعة، مع تجارب تفاعلية وأنشطة عائلية ممتعة، بما في ذلك العروض الحية واللقاءات المباشرة مع الحيوانات في بيئة آمنة ومثيرة لجميع الأعمار. كما تضم العديد من مساحات الترفيه المتخصصة، مثل كهف الزواحف، تجربة المزرعة، حديقة الغزلان، تجربة السلاحف، تجربة الليمور، حديقة الطيور، منطقة السرقاط، ركن القطط، بالإضافة إلى لوكا لاند والحديقة السرية، موطن الحيوانات الغريبة.
تقدم المنطقة برنامجًا ترفيهيًا متكاملًا في أجواء مكيفة، مع مسرح للعروض، ورش عمل، جلسات تفاعلية، وتجارب فنية مثل الرسم وألعاب المهارات. بالإضافة إلى ذلك، هناك مناطق مخصصة لإطعام وتبني الحيوانات، ومرافق للتسوق، ومطاعم، وتجربة حضانة، ومسبح كرات، وعروض حية لإسعاد الزوار.
تعكس منطقة غابة العجائب رؤية موسم جدة لتقديم ترفيه عالمي المستوى يحتفل بالتنوع، ويستهدف جميع أفراد الأسرة في بيئة تفاعلية وغامرة. وهي تدعم السياحة الوطنية وتعزز مكانة جدة كوجهة رائدة في الترفيه العائلي والسياحة في المنطقة.
غابة العجائب
“غابة العجائب” هي موقع ثقافي أو منطقة جذب ذات طابع طبيعي خيالي، مصممة لإلهام الدهشة والتواصل مع العالم الطبيعي من خلال الفن الغامر، أو عروض الإضاءة، أو المنشآت التفاعلية. على الرغم من أن قصصها المحددة تختلف حسب الموقع، إلا أن هذه الغابات غالبًا ما تكون إبداعات حديثة تجمع بين التكنولوجيا والبيئة لتقديم تجارب ساحرة. قد تكون مستوحاة من غابات حقيقية أو فولكلور أو موضوعات بيئية، بهدف تعزيز الحفظ والدهشة.
كهف الزواحف
كهف الزواحف، الواقع في مهد البشرية في جنوب أفريقيا، هو نظام من كهوف الحجر الجيري يشتهر برواسبه الأحفورية المحفوظة جيدًا، بما في ذلك بقايا البشر الأوائل والزواحف. تم اكتشافه في أربعينيات القرن العشرين، وقد ساهم الكهف في الفهم العلمي للتطور البشري والتنوع البيولوجي في عصور ما قبل التاريخ. يشير اسمه إلى الأحافير الهامة للزواحف التي تم العثور عليها جنبًا إلى جنب مع أسلاف البشر القدماء.
تجربة المزرعة
تقدم **تجربة المزرعة** للزوار فرصة عملية للتفاعل مع الحياة الريفية، والتعرف على الزراعة ورعاية الحيوانات والممارسات الزراعية التقليدية. غالبًا ما تسلط هذه التجارب الضوء على أساليب الزراعة المستدامة والعلاقة بين إنتاج الغذاء والطبيعة. بعض المزارع لها جذور تاريخية، وتحافظ على تقنيات عمرها قرون، بينما يركز البعض الآخر على الأنشطة التعليمية أو الترفيهية الحديثة للعائلات والسياح.
حديقة الغزلان
حديقة الغزلان، المرتبطة عادة بحديقة الغزلان القديمة (مريغادافا) في سارناث، الهند، هي موقع بوذي مهم حيث ألقى بوذا خطبته الأولى بعد بلوغه التنوير. تأسست في القرن الخامس قبل الميلاد، ولا تزال وجهة حج رئيسية ورمزًا للتعاليم البوذية. اليوم، تضم الحديقة أطلالًا وأبراجًا وأجواء هادئة، يرتادها الرهبان والسياح.
تجربة السلاحف
**تجربة السلاحف** هي منطقة جذب تعليمية ومخصصة للحفظ، شائعة في المناطق الساحلية أو الاستوائية، حيث يتعلم الزوار عن السلاحف البحرية وموائلها وجهود الحفاظ عليها. تتضمن هذه المراكز عادة جولات إرشادية وبرامج تفقيس وفرصًا لمراقبة أو إطلاق السلاحف الصغيرة في البرية. تهدف العديد من هذه المبادرات إلى حماية الأنواع المهددة بالانقراض مع زيادة الوعي حول الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
تجربة الليمور
**تجربة الليمور** هي لقاء تفاعلي مع الحياة البرية، شائع في حدائق الحيوان أو المحميات، حيث يمكن للزوار مراقبة وأحيانًا إطعام حيوانات الليمور – وهي رئيسيات موطنها مدغشقر – في بيئة خاضعة للرقابة. تهدف هذه التجارب إلى التثقيف حول الحفاظ على حيوانات الليمور، حيث أن العديد من الأنواع مهددة بالانقراض بسبب فقدان الموائل والصيد. يسلط النشاط الضوء على أهميتها البيئية ويعزز الجهود لحماية موائلها الطبيعية.
حديقة الطيور
حديقة الطيور (غالبًا ما تسمى *جورونغ بيرد بارك* في سنغافورة) هي قفص طيور شهير وحديقة حياة برية تم افتتاحها في عام 1971، وتعرض أكثر من 5000 طائر من 400 نوع. كانت واحدة من أكبر حدائق الطيور في آسيا، وتضم أقفاص طيور يمكن السير فيها، وشلالات، وعروضًا تفاعلية قبل أن تندمج مع مجموعة مانداي للحياة البرية في عام 2023 كجزء من جهود الحفاظ في سنغافورة. يسلط الموقع الضوء على التنوع البيولوجي والتعليم، ويقدم لقاءات قريبة مع الأنواع الغريبة والمهددة بالانقراض.
منطقة السرقاط
“منطقة السرقاط” هي معرض شائع في حدائق الحياة البرية أو حدائق الحيوان، يعرض حيوانات السرقاط – وهي ثدييات صغيرة اجتماعية موطنها صحاري جنوب أفريقيا. غالبًا ما تحاكي هذه المساحات بيئتها الطبيعية، مما يسمح بمراقبة سلوكها المرح وديناميكيات مجموعاتها التعاونية. على الرغم من أنها ليست موقعًا تاريخيًا، إلا أن منطقة السرقاط تسلط الضوء على جهود الحفظ وتثقف الجمهور حول هذه الحيوانات الجذابة ونظمها البيئية.