أكد وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان أن حجم السوق المحلي في قطاع إدارة المرافق بلغ نحو 180 مليار ريال في 2024، مع توقعات نمو بمعدل سنوي يتجاوز 7% حتى 2030. ويأتي هذا النمو مدفوعًا برؤية 2030 والتوسع في المشاريع الضخمة، مما يفتح فرص استثمارية كبرى للشركات المحلية والدولية.
وأوضح خلال افتتاح المؤتمر والمعرض الدولي للمرافق 2025 تحت شعار “ذكاء المرافق”، أن المملكة تقود التحول نحو المستقبل بخطوات واثقة ورؤية طموحة. ويمثل هذا اللقاء محطة جديدة تُضاف لسجل النجاحات الوطنية، ومنصة حوار لعرض أفضل الممارسات العالمية ومناقشة الحلول المبتكرة لتطوير قطاع يمثل حجر الأساس للمشاريع العملاقة.
تعزيز الكفاءة التشغيلية والاستدامة في المدن وتبني الحلول الذكية في إدارة المرافق
وتم خلال الفعاليات التي تشهد مشاركة أكثر من 100 جهة حكومية وخاصة ودولية، وأكثر من 50 متحدثًا محليًا وعالميًا، وعدد من الخبراء والممارسين وصناع القرار من داخل المملكة وخارجها، أن رؤية 2030 تولي أهمية كبيرة للبنية التحتية الحضرية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية والاستدامة في المدن، وتبني الحلول الذكية في إدارة المرافق.
وأشار إلى أن الوزارة تتبنى منهجًا استراتيجيًا يركز على رفع كفاءة المرافق البلدية وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، من خلال وضع آليات ومعايير لتقييم كفاءتها، وتطوير التشريعات والإرشادات ذات العلاقة لضمان استدامة أدائها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأكد العمل على التحول من العقود التقليدية إلى عقود الأداء، بما يتوافق مع التوجهات الحديثة في رفع الكفاءة وجودة الإنفاق وتعزيز التنافسية. وبيّن أن إدارة المرافق لم تعد تقتصر على مفهوم التشغيل والصيانة، بل أصبحت عنصرًا محوريًا في بناء المدن الذكية، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يقع الإنسان في قلب هذا التحول.
كما أكد أن انعقاد المؤتمر والمعرض الدولي للمرافق 2025 يأتي في إطار الجهود المتكاملة لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للمعرفة والابتكار في هذا المجال الحيوي.