اندلع حريق الأحد في محطة روسية للطاقة النووية بعد أن أسقط الجيش الروسي طائرة مسيرة أوكرانية، وفقًا لبيان صادر عن المحطة بعد إخماد الحريق.

وأوضحت المحطة في إعلان عبر “تلغرام” أن “الجهزة انفجرت” عند اصطدامها بمحطة كورسك للطاقة النووية في غرب روسيا، مما أدى إلى حريق “تم إخماده من قبل فرق الإطفاء”.

حريق المحطة النووية

وأضاف البيان أنه لم ترد إصابات جراء تحطم الطائرة المسيرة في الموقع، لكن إنتاج الطاقة في المحطة انخفض.

وأكدت المحطة أن “مستويات الإشعاع في الموقع الصناعي لمحطة كورسك للطاقة النووية والمنطقة المحيطة لم تتغير وهي ضمن الحدود الطبيعية”.

المحطات النووية

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار من مخاطر القتال حول المنشآت النووية منذ أن شنّت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

وتقع المحطة الروسية بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية، غرب مدينة كورسك عاصمة المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 440 ألف نسمة.

وتسيطر روسيا الآن على نحو خمس أراضي أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014.

وقد قوبلت دعوات كييف والغرب لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار بالرفض باستمرار.

محطة كورسك للطاقة النووية

تعد محطة كورسك للطاقة النووية، الواقعة في غرب روسيا، منشأة رئيسية لتوليد الكهرباء بدأت العمل عام 1976. وتشتهر تاريخيًا بأنها أول محطة طاقة تستخدم مفاعلات RBMK-1000، وهي نفس النوع الذي كان متورطًا في كارثة تشيرنوبيل. تظل المحطة مزودًا مهمًا للطاقة في المنطقة، وقد خضعت لترقيات أمان واسعة على مدى العقود الماضية.

شبه جزيرة القرم

شبه جزيرة القرم هي منطقة تاريخية متنازع عليها في البحر الأسود، سكنها البشر منذ العصور القديمة وتأثرت بالحضارات اليونانية والرومانية والبيزنطية والعثمانية. ضمتها الإمبراطورية الروسية عام 1783، وأصبحت جزءًا من أوكرانيا عام 1954، ثم ضمتها روسيا من طرف واحد في 2014، وهو إجراء لا تعترف به غالبية المجتمع الدولي.