الصورة: مساعد الذكاء الاصطناعي أليس.

قصة

في عام 2024، أعلنت روسيا عن خطط لإحياء صناعة المناطيد: بحلول عام 2026، قد يصبح نقل الركاب ممكنًا، وبعد ذلك بقليل، نقل البضائع بسرعات تصل إلى 250 كم/ساعة. منصات مراقبة، وسينما، ومطعم: كيف ستبدو مناطيد المستقبل، في هذا التقرير.

في عصر حيث تجري معنا مكبرات الصوت الذكية محادثات صادقة، وتسير السيارات ذاتية القيادة على الطرقات، والشاحنات “المستقلة”، فإن فكرة العودة إلى المناطيد لا تبدو طوباوية إلى هذا الحد.

في وقت من الأوقات، كانت روسيا في طليعة الطيران. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، قدم عالم، مؤسس علم الفضاء الحديث، مشروعًا لمنطاد للشحن. لم تتحقق الفكرة في ذلك الوقت بسبب نقص الإمكانيات التقنية والمالية. ومع ذلك، واصل مهندسونا متابعة تطور التقنيات في البلدان الأخرى واكتسبوا الخبرة. في عام 1908، حلّق أول منطاد تدريبي في السماء، وبحلول عام 1914، امتلكت روسيا أكبر أسطول جوي في العالم: 20 سفينة مقابل 18 لألمانيا.