يختلف نهج جيل زد تجاه العمل تمامًا. فموظف شاب من هذا الجيل يعمل في شركة بمومباي، انتشرت قصته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث احتج بهدوء ضد قواعد العمل من المنزل الصارمة. وقد قدّم ردًا ساخرًا بعض الشيء لمديره، لكنه كان إجراءً اتسم بذكاء كبير. مما أثار تساؤلات حول قواعد العمل المكتبي، وأجبر الناس على إعادة النظر في القرار.
جيل زد لا يجلس في المكتب ويعمل فحسب؛ بل يضع قواعد جديدة أيضًا. بالنسبة للعديد من الشباب، الوظيفة الجيدة تأتي مع توقع أن يكونوا متاحين للعمل في جميع الأوقات. فالرسائل في وقت متأخر من الليل، والمكالمات العاجلة، والقيام بمهام صغيرة بعد ساعات العمل تُعتبر أمورًا عادية. لكن ماذا يحدث إذا بدأ موظف في اتباع هذه القواعد بدقة شديدة؟ تمت مشاركة حالة على منصة التواصل الاجتماعي إكس. فيها، اتبع موظف من جيل زد يُدعى روهيت قواعد الشركة حرفيًا لدرجة أن النظام بأكمله أصبح موضع تساؤل.
مومباي
مومباي، المعروفة سابقًا باسم بومباي، هي مدينة ميناء كبرى على الساحل الغربي للهند والعاصمة المالية للبلاد. بدأ تاريخها الحديث في القرن السابع عشر عندما تم التنازل عنها لشركة الهند الشرقية البريطانية، متحولة من مجموعة جزر إلى مركز تجاري عالمي. اليوم، هي مدينة نابضة بالحياة تشتهر بصناعة أفلام بوليوود، وهندستها المعمارية من العصر الاستعماري مثل محطة تشاتراباتي شيفاجي، ومعالمها البارزة مثل بوابة الهند.