نيودلهي – أظهر سوق الأسهم الهندي أداءً قوياً اليوم. أغلق مؤشر بورصة بومباي (BSE) سينسكس عند 80,568 نقطة، مُكتسباً 410 نقاط. وفي الوقت نفسه، بقي مؤشر البورصة الوطنية (NSE) نيفتي أيضاً في المنطقة الإيجابية. وقد غذى هذه الموجة الصاعدة إشارات إيجابية من الأسواق العالمية وزيادة الشراء من قبل المستثمرين المحليين.
أسباب الصعود
ساهمت عدة عوامل رئيسية في ارتفاع اليوم:
-
الدعم من الأسواق العالمية – عززت القوة في أسواق الولايات المتحدة وآسيا ثقة المستثمرين الهنود.
-
صعود في قطاعي التكنولوجيا والبنوك – زاد الشراء في أسهم الشركات الكبرى مثل إنفوسيس، وTCS، وبنك HDFC، وبنك ICICI.
-
تدفق الاستثمارات الأجنبية – عزز الشراء الأخير من قبل المستثمرين المؤسسيين الأجانب (FIIs) معنويات السوق.
-
تراجع أسعار النفط الخام – مما خفف الضغط على الاقتصاد الهندي وأرباح الشركات.
الأداء حسب القطاعات
-
كان قطاعا التكنولوجيا والبنوك الأكثر ارتفاعاً.
-
أظهر قطاعا السيارات والمعادن أداءً جيداً أيضاً.
-
لكن، شهد قطاعا السلع الاستهلاكية سريعة التداول والأدوية انخفاضاً طفيفاً.
حماسة المستثمرين
عززت هذه الموجة الصاعدة في السوق معنويات المستثمرين.
-
أظهرت مؤشرات الشركات متوسطة وصغيرة الحجم قوة أيضاً.
-
يعتقد الخبراء أن هذه الموجة الصاعدة في السوق قد لا تكون قصيرة الأجل بل يمكن أن تستمر على المدى المتوسط.
آراء الخبراء
يشير محللو السوق إلى أنه في السيناريو الحالي، يجب على المستثمرين التركيز على أسهم الشركات الكبرى والشركات ذات الميزانيات العمومية القوية.
-
قد تستمر التقلبات على المدى القصير.
-
يمكن للمستثمرين على المدى الطويل النظر في الدخول إلى الأسهم الجيدة في هذا الوقت.
قفزة مؤشر سينسكس 410 نقاط ليغلق عند 80,568 هي رمز لقوة السوق الهندي. إذا بقيت العوامل العالمية والمحلية متوازنة، فقد يحقق المستثمرون عوائد أفضل في الأيام القادمة.